منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبالكتانية



عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

مُساهمةموضوع: الرسل   الأربعاء يونيو 09, 2010 11:55 pm

فصلٌ في مَا يَجبُ للرُّسل عليهم الصلاةُ والسَّلاَم

اعلمْ أنَّ عُلَمَاءَ الكلاَم كَانوا يتكلَّمونَ فِي التَّنزيه فَقَط، وَلَم يُدَوِّنوا فَي بعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام. وَأَوَّلُ مَن دَوَّنَ في البعثة الإمام أبو الحسن الأشعريُّ فإنَّه قَد تَمَّمَ العَقَائد بمبحث البعثة. واقتَفَى أثَرَه مِن بَعدِه جَميعُ مَنْ أَلَّفَ فِي علم الكلام. وقَد وَجَبَ الكلام على الرُّسلِ وصِفَاتِهِم لأنَّهم الوَاسطَةَ في انتشار التوحيد وإثبَاتِه فِي قلوب الخَلقِ. ولَمَّا كان الرُّسلُ أفضلُ الخَلاَئق قال الناظم :
واعلمْ بِأن رسله خير الورى *** خَلْقًا وخٌلْقًا فاطرَح عنكَ المرا
يَعنِي: اعلمْ أَيُّهَا المُكَلَّف أنَّ رسلَ الله هم خيرُ الخَلائِقِ وَأفضَلُهُم خَلقًا، بِفتح الخَاء المُعجَمَة وسكون اللام، الفِطرة. ومُرَادُ النَّاظِم مِنه الصُّورَة والذَّات. وخُلُقًا بِضَمِّ المُعجَمَة وتسكين اللام، أَو تضم الطبيعة. فَالرُّسل أَفضلُ الخلائق صورةً وسجيةً. اختَصَّهُم الحَقُّ تَعَالَى مِن هَذَا العَالَم وَجَعَلَهم مَهبِطًا لِوَحْيِهِ، ومَظهرًا لِأمره ونَهيه، وهذَا ممَّا اتَّفقَ عَلَيه جَميع الأمم قديمًا وحديثًا. فلاَ خلافَ فِي أيِّهِم أَفضلُ البَشر. ولِمَا لَهم مِن مَزيد الفَضلِ، آخْتُصُّوا بالصَّلاة عليهم. لذلك قال الناظم :
صلى عليهم ربنا طول المدى *** كذا على أصحابهم أهل الهدى
قدْ تَقَدَّمَ مَعنَى الصَّلاة أوَّلَ الكتاب. والمَدَى، بِفَتح الميم والدال، مُرَادُ النَّاظِمِ مِنه الزَّمان. وَهَي جُملَةٌ خَبَريّة أَرَادَ النَّاظم بها إنشاءَ الصَّلاة عَليهم وَعَلَى أَصحَابهم أهلِ الهُدَى أيْ الذين اهتدوا بهداهم، فَكَانُوا أهلَ هُدًى يُهتدى بهم، حتى قال صلَّى الله عليه وسلم في أصحابه: “أَصحَابِي كالنُّجوم بأيّهِمْ اقتَدَيتُم اهتَدَيْتُم”. ولَمَّا كَــانَ الرُّســل أفــضلَ الخلائــق وَجَـبَ أنْ يَكُـونـوا مُخْتَــصِّيـنَ بصـفاتٍ تُميّزهم، يَجبُ عَلَى المُكَلَّف معرفتها ولذلك قال:
فَواجبٌ نحــو الكرام رسلنا *** أَمَانَــةٌ تبلـيغهم لشرعنا
وصـــدقهم كـذلك الفـــطانة *** فـهذه أوصــافـهم أربعة
أما حَقيقة الرسول فهو رجلٌ أتاه الله شرعًا وأَمرَه بتبليغه وكذلك النبي، إلاَّ أَنَّه لَم يُؤمَرْ بالتبليغ، إنَّما يُبلِّغُ النَّاسَ أنَّه نَبي لِيُحتَرَمَ.
واعلَمْ أنَّ عَدَدَ الأنبياء قيل مائة ألفٍ وَأربعة وعشرون ألفًا، وقيلَ مائتَا ألفٍ وأربعة وعشــرون ألفًـا.
وأمَّا الرسل فهم ثلاثمائة وثلاثةَ عشرَ أو أربعةَ عشرَ أو خمسةَ عَشرَ، خلافٌ. والأسلَم الإمساكُ عنهم لقوله تعالى لنبيّه: “مِنهُمْ مَن قَصَصَنَا عَليكَ ومِنهم مَن لَم نَقصُصْ عَلَيكَ”.
وَالوَاجِبُ عَلَى المُكَلَّف أنْ يَعرف منهم خمسةً وعشرينَ للتصريح بأسمائهم في القرآن. وقد نظمهم الإمام سيدي أحمد الدمنهوري رضي الله عنه فقال :
إلا أنَّ إيمـــــــــــانًا برسل تحتمــــا *** وهــــم آدم آدريس نوح على الولا
وهود وصالح لوط مع إبراهيم أتى *** كذا نــــجله إسماعيل إسحاق فضلا
ويعقــــوب يوسف ثم يتلو شعيبهم *** وهارون مع موسى وداود ذو العلا
سليمــــان أيوب وذو الكفل يونس *** واليـــــاس أيضا واليسع ذاك فاعقلا
كذا زكرياء ثم يحيى غلامـــــــــه *** وعيســــــــــــى وطه خاتما قد تكملا
وقـــــد تمّ نظمي جمع رسل مرتبا *** لهــــــــم حسب إرسال كما قاله الملا
عليهـــــــــــم صلاة الله ثم سلامــه *** يدومـــــان ما دام الأراضي وما علا
فيا ربنا فرج كروبي بجــــــاههم *** وبالآل والأصحــــــــــاب ثم الذي تلا.
وأمَّا أولو العَزم منهم فخمسة وهم محمد صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسلّم وإبراهيم وموسى وعيسى ونوح. وقَد نَظَمَهُ بَعضُهُمْ عَلَى هَذَا التَّرتِيب فَقَالَ:
مُحَمَّدٌ إبراهيم موســـــــى كليمه *** فعيسى فنوح هم أولو العزم فاعلم
وأخبرَ الناظمُ أنَّ المُكَلَّفَ يَجِبُ عَلَيه أنْ يَعتَقِدَ أربعَ صفات واجبة للرسل عليهم الصلاة والسلام.
الصِّفَةُ الأولى هي الأمانة: وهي حِفظُ ظَوَاهِر الرُّسل وَبَواطِنِهم من التَّلَبُّس بمنهيٍّ عَنه ولَوْ نَهيَ كَرَاهَةٍ أو خَلافِ الأَولَى، ولَو قَبلَ النُّبوَّةِ، وإذَا صَدَرَ منهُم مُبَاحٌ فَلِأجل التَّشريع، فَيَصير طاعةً بهاته النية، “والأعمال بالنيات”. ومَا صَدَرَ منهم مما ظاهره المَعصية فذلك من باب معاتبة السيِّد لِأَخَصِّ عَبيده وأعزهم عنده لسرٍّ بَينَهم وبين سيِّدهم، فَلاَ يَتَدَاخَل فيه غيره من بقية الخلائق وهَاتِه الصِّفة مُشتَرَكةً بين الأنبياء والرسل. الثانية التبليغ: بمَعنَى أَنَّهم عَلَيهم الصلاة والسلام بَلَّغُوا جميعَ مَا أَمَرَهُم الله بتبليغه للخلق من الشرائع ولم يكتموا شيئًا منه بخلاف ما خُيِّرُوا فِي تَبليغه أو أُمِرُوا بكتمانه إلا على أهله من العلوم الخفية التي لا يعلمها إلا الراسخون. ولذلكَ قال بعضهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم: “هَل أُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا أَسمع منك يا رسول الله؟”، فَقَالَ له: “إلاَّ بِحَديثٍ لَم يَبلغْ عُقولَ القَوم فَيكون على بعضهم فتنَةٌ”. وقد قال أبو هريرة [21] رَضيَ الله عنه ما معناه: “أَعطَانِي خَليلي مُحمدٌ، جِرَابَيْن مِنَ العِلم: أَحَدَهُمَا بَثَثْتُه، والآخَرُ لَو بَثَثْتُه لَقُطِعَ مِنِّي هَذَا البلعوم”. نَقَلَه ابن عبد البر [22]. وَقَد نُقلَ فِي مَعنَى ذَلكَ كثيرٌ مِنَ الأَقوال عَن بَعض الصَّحَابَة الخاصة رضي الله عنهم الذين كانوا أهلاً لحمل الأسرار التي لم يقدر على حملها البعض الآخَرُ، وإنْ كَانوا جميعُهُم عُدُولاً مَحفوظين.
وَمِن ذَلك مَا صرّح به الإمام علي رضي الله عنه [23] فِي بعض خُطَبِهِ: “بَل اندَمَجَت عَلَى مَكنونِ علمٍ لَو بُحت به لاضطَرَبْتُم اضطرابَ الأرشية في الطوية البعيدة”، نَقَلَه في نهج البلاغة.
ومِمَّا ينقل عن زين العابدين رضي الله عنه قوله [24]:
يَا رُبَّ جَوهَرِ علمٍ لَو أبوح به *** لقيــل أنت ممن يعبد الوَثَنَا
ولَاسْتَحَلَّ رِجالٌ مسلمون دمي *** يرون أقبحَ مَا يَأتونه حسنًا
وقد قال عليّ كرم الله وجهه: "وَعَى أَبو ذرٍ [25] علمًا عَجَزَ عَنه الناس ثم أوكأ عليه فلم يخرج منه شيئا“، نَقَله في”مَعالم الإيمان".
وَعَلَى كُلِّ حَال يَجبُ عَلَى المُكَلَّف أنْ يَعتقد أنَّ الرُّسلَ بَلَّغوا ما أمرهم الله بتبليغه.
الثالثة الصدق: فَيَجبُ عَلَى المُكَلَّف أنْ يَعتَقِدَ أنَّ الرُّسلَ عليهم الصلاة والسلام أكملُ خَلق الله في النباهة والفطانة ثم قال:
الأدلة على صفاتهم عليهم الصلاة والسلامواعلم بأنَّ صِدقَهُم في الخَبر *** بالمعجزات الباهرات الغُرَر
والصّدقُ أَيضًا للصِّفَات مُثبَتٌ *** فهذه الأوصـــــــاف والأدلّة
أَخبرَ في البيت الأول عن دليل صدق الرسل عليهم الصلاة والسلام ودليله هو ما أَتَوْا بِه مِنَ المُعجزَاتِ البَاهرة والآيات الظاهرة التي عَجَزَ عَن مُعَارَضَتِها بَقيَّةُ البَشَر على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم وأزمنتهم وأمكنتهم.
مِن تلكَ المُعجزات مَا ظَهَرَ فِي أَزمنةِ الرّسل ثمّ انقرضَ كَنَبع المَاءِ مِن بَينِ أَصَابِعه الكَريمَة صَلّى الله عليه وسلّم. وتسليم الحجر عليه وغير ذلك من المعجزات التي قصها التاريخ علينا وهو أعدَلُ شَاهِدٍ.
ومِنهَا مَا هُوَ مُستَمِرٌّ إلَى زَمانِنا ويَبْقَى إلى يوم القيامة وهو القرآن العظيم فقد عجز جميع البشر عن الإتيان بمثل أقل سورة منه وقد قال تعالى فيه: «لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا».
وقَد جَمع القاضي عياض [26] في “الشِّفَا” مِن وُجوه إعجاز القرآن ما يغنينا عن طول الإيضاح والبيان. ومن تلك المعجزات إخبَارُهُمْ بِالمُغَيَّبَاتِ التي ظَهَرَ الكثير منها كفتح الأمصار واستخراج المعَادِن، وَلاَ زَالَتِ الأَيَّامُ تَلِد غَرَائِبَهَا التي أَخبر بها الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ثُمَّ أعلَنَ أنَّ المعجزةَ هي أَمرٌ خَارقٌ للعَادَة يَعجز الخلق عن الإتيان بمثله يقع على يد مُدَّعِي الرسالة، يَكونُ مقرونًا بالدعوى، فإذَا وَقَعَ من النبي قبل نبوته كتظليل الغَمَامَة سيدَ الوجود صلَّى الله عليه وَسَلَّم فإنَّه يُسَمَّى “إرهاصًا”. وإذَا وَقَعَ على يد الوليِّ يُسَمَّى “كرامةً”، وإذا وقع على يد المؤمن من حيث هو فَمَعُونَة، وإن وَقَعَ عَلَى يَد الفَاسق. فإنْ بَرَزَ عَلَى خلاف ما أراده فَيُسَمَّى “إهانة”، كَمَا وَقَعَ لمسيلمة الكذاب، فإنَّه تَفَلَ في عين أعورَ لِتَصِحَّ عَينُه فَعَمِيَتْ الصحيحة. وإنْ بَرَزَ كَمَا أَرَاد وَقَصَدَ فهو “الاستِدرَاجُ وَمَكْرٌ مِنَ الله به”.
وَقَد نَظَمَ بعضهم أقسامَ الأَمر الخارق للعادة فقال:
إذا مــــــا رأيت الأمر يخرق عادة *** فمــــــــــــعجزة إن من نبي لنا صدر
وإن بــــــــان منه قبلَ وصف نُبُوَّةٍ *** فالإرهاص سمه تتبع القوم في الأثر
وإنْ جَـــــاءَ يومًا من ولي فإنه الـ *** كرامـــــة في التحقيق عند ذوي النظر
وإن كان من بعض العوام صدوره *** فكـــــــــــــــــونه حقًّا بالمعونة واشتَهَر
ومِن فَاسِقٍ إن كان وَفقَ مُـــــــرَادِه *** يسمـــــــــى بالاستدراج فيما قد استقر
وإلا فيدعـــــــــــى بالإهانة عندهم *** وقـــــــد تمت الأقسام عند الذي اختبر
وأخبر الناظم في لبيت الثاني أنَّ دليلَ الصِّدق يدلُّ عَلَى ثبوت بقية الصفات فإنه مَهمَا ثَبَتَ صدقهم بمعجزاتهم لابدَّ وأنْ تَثبت لهم الأمانة والتبليغ وإلا لما كانوا صادقين ولابدَّ أن تثبت لهم الفطانة إذ البليد لبلادته يَتَمَكَّن له الكذب، أمَّا ذو الفطانة فلا يقدم على شيء حتى يَعلَمَ عاَقبَةَ أمره، يَعَلم حكمَ الله فيه.
وقوله:“فَهَذِهِ الأوصاف والأدلَّة” واضحٌ، أرادَ به تَتميمَ البيتِ.
ثُمَّ أَخَذَ في الكلام على المستحيل والجائز في حق الرسل عليهم الصلاة والسلام فقال:
المُستَحيل والجائز في حقِّهموَيستحيل وصفهم بالغفلة *** كالكذب والكتمان والخيانة
تَقَدَّمَ مَعنَى المُستَحيل وهو ما لاَ يَقبَل الثبوتَ عَقلاً فضدُّ مَا تَقَدَّمَ من الصفات الواجبة للرسل عليهم الصلاة والسلام لا يَقبَلُ الثُّبوتَ فَهو مُستحيلٌ، فَيَمتَنِع عقلاً وصفُ الرسل بالغفلة التي هي ضد الفطانة وبالكذب الذي هو ضد الصدق وبالكتمان الذي هو ضد التبليغ وبالخيانة التي هي ضد الأمانة ثم قال:
وَجَائِزٌ في حَقِّهم وصفُ البَشَر *** مَا لَم يَكن نقصًا فَذاكَ لاَ يُقَرّ
يَعنِي يَجوزُ في حَقِّ الرُّسل عَليهم الصلاة والسلام الأوصاف البشرية أي التي تطرأ على البشرية كالمَرَض والجوع والنوم والنكاح والأكل والشراب وغير ذلك. وَلاَ نَقول كمن قال الله في حقهم: «وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ»، فَالأَوصاف البشرية جائزة في حقهم إلا إذا أدَّت إلَى النَّقص في مراتبهم العلية بأن كانت مما تشمئز منه النفوس الأبية فإن مقام الرسالة أرفعُ وأجلُّ، فَهم أَفضَلُ خَلق الله مختارون من هذا العالم خَلقًا وخُلُقًا ولذلك قال:
فَهُم أَجَلُّ خَلقِ اللهِ صَفَةً *** وأفضل الورى جميعا رفعةً
يَعنِي أنَّ الرُّسلَ عَلَيهم الصلاة والسلام أجلُّ أَي أَعظَمُ خَلق الله إنسًا وجنًّا وملائكةً حتى رؤساؤهم على ما ذهب إليه الأشاعرة، فَعِلمُ الرُّسل أوسع وقدرهم أرفع. وقال الماتريدية: “الأنبياء أفضل من رؤساء الملائكة كجبريل وميكائيل ورؤساء الملائكة أفضل من عوام البشر كأبي بكر [27]” [28].
فَلَيسَ المراد بعوام البشر الفساق منهم وعوام المؤمنين كأبي بكر وعمر أفضل من عوام الملائكة كحملة العرش. وَقَد جَعَلَ الله التفضيل بين خلقه فجعل البشر أفضل من بعض الملائكة كما جعل التفضيل في الخاصة من كل فريق وتلك حكمته الباهرة ولذلك قال تعالى: «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ» ثم قال :
__________________________________
[21] أبو هريرة واسمه عبد الرحمن بن صخر مات سنة 59
[22] ابن عبد البر أبو عمر توفي سنة 463
[23] الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قتله عبد الرحمن بن ملجم الخارجي بالكوفة سنة 40
[24] زين العابدين علي بن الحسين بن علي كرم الله وجهه توفي سنة 94 ودفن بالبقيع في القبر الذي دفن فيه عمه الحسن داخل قبة العباس وعمره 57
[25] أبو ذر الغفاري رابع الصحابة إسلاما توفي بالربذة سنة 32
[26] القاضي عياض بن موسى أصله أندلسي ولد بسبتة سنة 496 وتوفي بمراكش سنة 544 ودفن بباب ايلان داخل المدينة
[27] وعمرأبو بكر الصديق رضي الله عنه أفضل هاته الأمة بعد نبيها مات سنة 13 عمره 63 سنة وعهد بالخلافة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه.
[28] أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه توفي سنة 23 عمره 63 واما الشهيد سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه فاستشهد سنة 35 وعمره 82.
من الطريقةالمدنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: منتدى العلوم الشرعيه :: منتدى العقيده الاسلاميه-
انتقل الى: