منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإمام العلامة الفقيه الحبيب زين بن سميط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
داعي الخير



عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

مُساهمةموضوع: الإمام العلامة الفقيه الحبيب زين بن سميط   الثلاثاء يونيو 29, 2010 6:45 am

ترجـــمــــــــــــة
الإمام العلامة الفقيه والداعي إلى الله الحبيب
السيد : زين بن إبراهيم بن سميط العلوي الحسيني
إسمه ونسبه :
هو : الإمام العلامة ، البحر الفهامة ، المحقق الفقيه ، العابد الزاهد ، المربي والداعي إلى الله ، أحد كبار مشائخ العصر ، السيد الحبيب أبو محمد : زين بن إبراهيم بن زين بن محمد بن زين بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سالم بن عبد الله بن محمد سميط بن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن علوي بن أحمد بن عبد الرحمن بن علوي ــ عم الفقيه المقدم ــ بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى الرومي بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن سيدنا الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت سيد المرسلين سيدنا ومولانا محمد r .
فهو سيد من أهل البيت النبوي ، حسيني : من ذرية سبط رسول الله r سيدنا الحسين  ، علوي الفرع من نسل الشريف علوي حفيد الإمام المهاجر ، شافعي المذهب ، سُني الإعتقاد ، سلفي المشرب على طريقة أجداده الحضارمة من السادة آل أبي علوي رضي الله عنهم جميعاً .
مولده ونشأته :
وُلِدّ المُترجمُ لهُ عام 1357 هـ ( 1936م ) بمدينة جاكرتا بإندونيسيا في أُسرةٍ مُتدينةٍ لوالدينِ عُرفا بالخير والصلاح ، وكان والد ه رحمه الله رجلاً صالحاً تقياً ، ذا سكينةٍ ووقارٍ وأخلاقٍ كريمةٍ ، وقد تولى في آخرٍ عمرهِ الإمامةَ في مسجدِ الحبيب عبد الله بن محسن العطاس في مدينة ( بوقور ) ، ومـما يدل على وفورِ عقله وسِعةِ إدراكه هجرتهُ بأولاده ومنهم المترجَم وهم صغار إلى مدينة ( تريم ) بحضرموت ، خوفاً عليهم من الفتنةِ والفساد ، ثم عادَ إلى إندونيسيا ، وبعد سنواتٍ عديدةٍ صارت تصلهُ الرسائل من ولده المترجَم وقد نبغ في العلم وصار مُشاراً إليهِ بالبنان ، فكان الوالد يأخذ تلك الرسائل ويضعها فوق رأسهِ وهوَ يبكي من شدةِ الفرح ، ولم يلتقي الوالد بولدهِ المترجَم بعد أن هاجرَ إلى حضرموت إلا بعد سنواتٍ طويلةٍ في الحرمين الشريفين عندما حج المترجمُ حَجة الإسلام ، عاد بعدها الوالدُ إلى اإندونيسيا ، وبدينة ( بوقور ) كانت وفاتهُ رحمه الله تعالى .
كان والدُ المترجَمِ لهُ رحمهُ الله يأخذهُ في صِغرهِ إلى مجلسِ الحبيب العارفِ بالله علوي بن محمد الحداد ( صاحب بوقور ونقيب السادة العلويين في تلك البلاد المتوفي ببوقور سنة 1373 هـ رحمه الله تعالى ) ، ويـحضر أحياناً مدرس الحبيب الداعي إلى الله الإمام علي بن عبد الرحمن الحبشي الذي كان يُقيمه ضحى كلَّ يوم أحد في بيته بـ ( كويتانج ) ، فأدركتهُ بركة الحضور في تلك المجالس العلمية الشريفة ، ويُعدُّ الحبيب علوي أولَّ شيخوهِ في حيات المترجم ، تعلَّمَ المُترجم في مدارس ( جاواة ) القراءةَ والكتابة ، وتلقى القرءآن الكريم وعلمَ التجويد ، وفي عام 1371 هـ ( 1950 م ) رحل بهِ والدهُ إلى ( حضرموت ) وكان عُمرهُ نحو 14 سنة ، وأقام في منزل والدهِ في المدينة المباركة ( تريم ) الغناء .
طلبهُ للعلم وشيوخه :
في ( تريم ) شمَّرَ المترجَم لهُ عن ساعد الجِدِّ وأقبلَ بالكليةِ على التلقي والطلب ، متنقلاَ بين مدارس تلك المدينةِ ومآثرها المُباركة ، خصوصاً ( رباط تريم ) فقرأ هناك المختصرات الفقهية على العلامة الحبيب محمد بن سالم بن حفيظ ، وحفظ عليهِ صفوة الزبد للإمام ابن رسلان الشافعي و( الإرشاد ) للشرف ابن المُقري حفظ إلى باب الجنايات منهُ ، وقرأ عليهِ كتبهُ في الفرائضِ والنكاح ، وبعض ( المنهاج ) ، ومجموعة من كتب الأخلاق والرقائق ، وطرفاً من علمِ الفلك ، وحفظ منظومة ( هدية الصَدِيق ) للإمام الحبيب عبد الله بن حسين بن طاهر . وأخذ عن الحبيب عمر بن علوي الكاف ، أخذ النحو والمعاني والبيان ، وقرأ عليهِ ( متممة الأجرومية ) ، وحفظ ( الألفية ) لابن مالك وابتدأ في شرحها عندهُ . وأخذ الفقه أيضاً عن العلامة المحقق الشيخ محفوظ بن سالم الزُّبيدي ، وعن الشيخ الفقيه مفتي تريم : سالم سعيد بكيِّر باغيثان وقرأ ( ملحة الإعراب ) للحريري على الحبيب سالم بن علوي خِرد ، وأخذ في الأصول عن الشيخ فضل بن محمد بافضل وعن الحبيب عبد الرحمن بن حامد السِّري ، وقرأعليهما في ( متن الورقات ) .
وكان يـحضرُ مجالس الحبيب العارف بالله علوي بن عبد الله بن شهاب الدين وروحتـهُ ، ومدرس الرباط بعد الفجر يوم السبت والأربعاء ، ومجلس الشيخ علي ( ابن أبي بكر السكران  ) . وأخذ أيضاً عن الحبيب البركة جعفر بن أحمد العيدروس ، وكان يتردد عليه كثيراً ، وحصلت لهُ منهُ إجازات كثيرة . وأخذ عن الحبيب القدوة المُسند إبراهيم بن عمر بن عقل ، والحبيب البركة أبي بكر العطاس بن عبد الله الحبشي ، وقرأ عليهِ في ( الأربعين الأصل ) للإمام الغزالي ، وغيرهم الكثير مـمن أخذ عنهم ، وكان مشائخهُ يُثنون عليهِ لتميزه بين أقرانهِ ، وحُسنِ تأدبهِ وسُلوكهِ وأخلاقه
واستجاز المُترجَمُ له كثيراً من المشايخ من أعلام السادة بني علوي وغيرهم من علماء العالمَ الإسلامي ، كالعلامة العارف بالله الحبيب محمد بن هادي السقاف ، والعلامة الحبيب أحمد بن موسى الحبشي ، والعلامة المحدث السيد علوي بن عباس المالكي ، والحبيب العلامة الداعية عمر بن أحمد بن سميط ، والحبيب القدوة أحمد مشهور بن طه الحداد ، والحبيب القدوة عبد القادر بن أحمد السقاف ، والعلامة السيد محمد بن أحمد الشاطري وغيرهم . وتراجِمُ هؤلاءِ جميعاً مُفصلةٌ في ( ثبت أسانيد المترجَم وشيوخه ) . وكانت مدة طلب المترجَم له للعلمِ في مدينةِ ( تريم ) نحو ثمانيَ سنين ، قضاها جاداً مُجتهداً مُتفانياً في الطلب والإستمدادِ من ذلك المنهل العذبِ النَّمير في تلك المدينة المشهورة ببركتها الفياضة وكثرة من فيها من العلماء والصالحين ، فضلاً عما شرُفت بهِ من مشاهير الأولياء ، وآثار الأسلاف ، والبقاع المباركة .
إنتقاله إلى مدينة البيضاء :
بعد مُضي تلك الأعوام الثمانية التي قضاها المترجمَم في مدينة ( تريم ) ؛ أشار عليه شيخه الحبيب العلامة محمد بن سالم بن حفيظ بالإنتقال إلى مدينة ( البيضاء ) ـــ وتقع في أقصى جنوب اليمن ـــ للتدريس في رباطها ، والمشاركة في واجبات الدعوة إلى الله هناك ، وذلك بعد طلب من علامة اليمن ومفتي ( البيضاء ) الحبيب العارف بالله والداعي إلى الله السيد محمد بن عبد الله الهدار رحمه الله تعالى ، فتوجه المترجم إلى هناك ، ماراً في طريقه بمدينة ( عدن ) حيث التقى بالحبيب سالم ابن عبد الله الشاطري ( مدير رباط تريم حالياً )، أحد أقرانه وأحبابه ، وكان الحبيب سالم آنذاك خطيباً وإماماً في منطقة ( خور مكسر ) من نواحي ( عدن ) ، وكانت لديه مكتبة حافلة بالكتب يعكف على مطالعتها ويجتهد في ذلك ، فكانت بينه وبين المترجم مذاكرات علمية ، وطالعا سوياً كثيراً من نفائس تلك المكتبة .
ثم تابع المترجم سيره من ( خور مكسر ) إلى مدينة البيضاء ، حيث استقبله الحبيب محمد الهدار وفرح به فرحاً شديداً ومنذ وصول المترجم إلى هناك وهو مشمرٌ في تدريس الطلاب تلو الطلاب ، يواصل في ذلك الليل والنهار .
وقد زوجه الحبيب الهدار ابنته ، وأجازه بمروياته ، وكان المترجم يحضر دروسه ومجالسه العامة ويعده من أكبر شيوخه الذين انتفع بهم وإن لم يقرأ عليه في الكتب العلمية كثيراً كما قرأ على غيره ، وكان المترجم الساعد الأيمن للحبيب الهدار ، وكان الحبيب محمد يستعين به في إقامة الدروس العلمية ، لا نصرافه هو للدعوة والجلسات العمة والوعظ ، وكان يُنيبه في الخطابة عنه عند أسفاره وتنقلاته ، وأنابه عنه أيضاً في الإجابة على الإستفتاءات الفقهية .
ومكث المترجم له في مدينة ( البيضاء ) أكثر من عشرين عاماً ، خادماً للعلم وطلابه ، ومُفتياً على مذهب الشافعي ، وانتفع به كثيرون ، وتخرج به جماعة من نبلاء الطلبة وفضلاء العلماء والدعاة ، وكان يـخرج للدعوة إلى الله مع بعض طلبته إلى كثير من القرى المنتشرة حول مدينة ( البيضاء ) . وخلال تلك الأعوام كان له في رباط البيضاء الإقبال التام على المجاهدة والعبادة وتهذيب النفس ، مع الجد والتشمير والاجتهاد في مطالعة كتب التفسير والحديث والفقه وغيرها وكتب السلف ، وكانت له همة لا تعرِف الكللَ في التدريس ، والتربية للمريدين ، وإرشاد الغواة والجاهلين .
وكان المترجَم له عند الحبيب محمد الهدار رحمه الله مكانة ، حتى إن الحبيب الهدار كان إذا عرَضت له مسألة علمية وأجاب عنها المترجَم له كان يقول : ( إذا أجاب الحبيب زين فلا داعي للمراجعة ) لِشدة وُثوقِهِ بعِلمه ، وأثناء هذه المدة كان للمترجم له عدة رحلات في موسم الحج ومواسم الزيارات ، التقى فيها بكثير من العلماء والصلحاء ، فأخذ عنهم واستجازهم .
في جوار المصطفى r :
بعد 21 سنة من الجُـهدِ المتواصل في مجالَي العلم والدعوة ؛ هاجر المؤلف إلى أرض الحجاز ، ثم دُعيَ لا فتـتاح رباط السيد عبد الرحمن بن حسن الجفري رحمه الله تعالى في المدينة المنورة ، فاستقر به المقام في مهاجر جده المصطفى r .
سافر المترجَم له إلى المدينة في رمضان عام 1406 هـ ، واشترك هو والحبيب سالم ابن عبد الله الشاطري في القيام بأعباء رباط الجفري ، وقاما بذلك خير قيام مدة 12 سنة ، انتقل بعدها الحبيب سالم إلى ( تريم ) للقيام بشؤون رباطها بعد إعادة افتـتاحه ، وبقي المتلاجَم قائماً بالتدريس والتوجيه في رباط المدينة ، وكان يفِدُ إلى الرباط المذكور الكثير من طلاب العلم ، من أنحاء متعددة من البلاد الإسلامية ، وتـخرج على يدي المترجَم الكثير منهم ، ورغم كثرة طلبة المترجَم له وتزايدهم وانشغاله بتدريسهم وتربيتهم مع التقدم في السِّن ، ؛ إلا أن ذلك لم يُثنِ عزمه عن اغتنام التلقي عن عدد من العلماء الفحول المُقيمين بالمدينة المنورة ، فأخذ علم الأصول عن العلامة الأصولي الفقيه الشيخ زيدان الشنقيطي المالكي قرأ عليه في ( الترياق النافع على مسائل جمع الجوامع ) للإمام أبي بكر بن شهاب ، ومنظومة ( مراقي السُّعود ) للشريف عبد الله العلوي الشنقيطي ، التي هي من نتون المنتهين في علوم الأصول وكان يقرأ عليه في المسجد النبوي الشريف في جلسة خاصة معه ، حتى توفي الشيخ زيدان في المسجد النبوي وهو في حالة السجود في أثناء الصلاة ، كما لازم الإشتغال على العلامة النحرير أحمدُّ ـــ بتشديد الدال وضمها ـــ ابن محمد حامد الحسني الشنقيطي أحد أئمة الوقت في علوم اللغة وأصول الدين ، فقرأ عليه ( شرح قطر الندى ) ، وبعض ( شرح الألفية ) لابن عقيل ، و ( إضاءة الدُّجنة ) للإمام المقَّري في العقائد ، و ( السُّلم المُرونق ) للإمام الأخضري ، و ( إتـمام الدراية لقرَّاء النقاية ) للإمام السيوطي ، و ( المقصور و الممدود ) و ( لامية الأفعال ) كلاهما لابن مالك والمجلد الأول من ( مُغني اللبيب ) لابن هشام ، وكتابين في الصرف ، و ( الجوهر المكنون ) في البلاغة . وكان الشيخ أحمدُّ المذكور يُثني على المترجَم بعلوِّ الهمة والجدِّ في الطلب وكانت للمترجَم خلال هذه الفترة رحلات مباركة إلى عدد من الأقطار الإسلامية للدعوة إلى الله ، ولقء العلماء والأولياء ، فزار الشام وإندنوسيا واليمن وبعض دول الخليج العربي وعدة بقاع في إفريقيا .
حليته وأحواله :
وضع الله للمترجَم له القبول بين الخلق ، ورزقه الهيبة في مظهره وطلعته ، إذا رأيته رأيت رجلاً ربعةً في الطول ، نحيلَ الجسم ، أسمر اللون ، ذا لحيةٍ عمَّها البياض وعلاها النور ، لا يفتر لسانه عن ذكر الله ، ولا تكاد سبحتهُ تفارق يده ، معتماً بعمامةٍ بيضاء ، لا بساً الإزار والرداء على عادة السلف بحضرموت ، وللمترجم ترتيبٌ خاصٌ في أورداه وأذكاره في اليوم والليلة ، مع قيامه بأعباء التدريس ، فتجده لا يفتأُ يذكر الله في قيامه بالليل الذي كان مواضباً عليه طيلة حياته فلم يُعرف عنه أنه تركه بل قائماً بالليل صائماً بالنهار ، ثم خروجه لصلاة الفجر في الحرم النبوي فيبقى فيه إلى ما بعد الإشراق ، ثم يتوجه الى الرباط لتدريس الطلبة ، وبعد العصر يكون مجلس ( الروحة ) إلى المغرب ، ويتابع التدريس إلى قبيل العشاء ، ثم يتوجه لصلاة العشاء في الحرم النبوي وزيارة جده الأعظم r التي لم يزل ملازماً لها صباحَ مساء َمدة إقامته في طيبة الطيبة ، لايقطعه عنها وعن تراتيبه اليومية من تدريس وذكر وغيرهما إلا سفر أو شدة مرض . وبعد العشاء يقيم الدروس والمجالس في أماكن متعددة على اختلاف الأيام والمواسم .
كل هذا مع دوامه على المطالعة والمذاكرة ، والعناية بتوجيه الطلبة وتعليمهم وتربيتهم ، ولقاء الزوار والوافدين ، والسفر للدعوة والإرشاد . وله من الاحوال السنية وسيما العارفين ما يعلمه خواص محبيه نفعنا الله به والمسلمين به ، آميـــــــــــــــــــــــن

أولاده والآخذون عنه :
للمترجم من الأولاد ثلاثة : محمد وهو الكبير من أولاده ـــ وبه يُكنى ـــ ، عمر وهو أوسط أولاده ، وأحمد وهو أصغر أولاده ، وكلهم قد استفادو من والدهم علمياً وتربية ورعايـة .
أما الآخذون عنه : فانتـفع بالمترجَم خلق كثير من الطلبة والعامة ، وأخذ عنه كثير من الدعاة وأهل العلم ، حصل بهم النفع والإستفادة .
مؤلفاته :
جمع المترجم له عدداً من التآليف النافعة المفيدة ، في عدة فنون منها :
1/ ( المنهج السوي شرح أصول طريقة السادة آل باعلوي ) ، وهو كتابنا هذا ، وهو من أهم مؤلفاته وأنفَسِها ( مطبوع) .
2/( الفيوضات الربانية من أنفاس السادة العلوية ) ، تفسيرٌ إشاريٌ لطيف جمع فيه من كلام السادة العلويين على مجموعة من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية يقع في مجلد واحد ( مطبوع) .
3/ ( الفتوحات العلية في الخطب المنبرية ) ، وهي خُطبه أيام نيابته في ذلك عن الحبيب محمد الهدار في مدينة ( البيضاء ) وقد طبع الآن في أربعة أجزاء لطيفة .
4/ ( شرح حديث جبريل ) ، المسمى : ( هداية الطالبين في بيان مهمات الدين ) ، شرح فيه حديث جبريل عليه السلام في معنى الإسلام والإيمان والإحسان ، بحيث جعل كتابه هذا متنا مُـخـتصراً في العقائد والفقه والتصوف ، ( مطبوع) .
5/ ( الأجوبة الغالية في عقيدة الفرقة الناجية ) ، في الرد على شُبه المخالفين بطريقة السؤال والجواب ، وقد طُبع مرات كثيرة وكتب له الإنتشار ، وحصل به النفع التام للخواص والعوام .
6 / ( هداية الزائرين إلى أدعية الزيارة النبوية ومَشاهد الصالحين ) ، جمع فيه الأدعية السَّلفية التي تُقال عند الزيارة النبوية وزيارة الأموات ، ( مطبوع ) .
7 / ( النجوم الزاهرة لسالك طريق لآخرة ) ، مجموعة من الأوراد والأذكار والأدعية البالغة الأهمية التي يحتاجها كل مسلم ومسلمة في عمل اليوم والليلة ، من أدعية نبوية وسلفية ، لقضاء الحوائج وتيسير الأرزاق وتفريج الكُرب ، وهو ( مطبوع ) .
8 / مجموع كبير من ( الفتاوى الفقهية ) يقوم على جمعها وترتيبها بعض نجباء تلاميذه .
9 / ( ثبَت أسانيده وشيوخه ) ، ( مـخطوط ) .
ثناءُ العلماء عليه :
وصفه المفكر الداعية إلى الله الحبيب السيد أبوبكر بن علي المشهور في ترجمته له في كتابه ( قبسات النور ) بــ : ( العالم الفقيه ، حافظ المذهب ، النحوي المِفَن المشارك في شتى العلوم ، العارف بالله والدال عليه بمواعظه ورقائقه الصوفية ، ذي الطلعة العلوية السلفية ..... إلخ ) .
ووصفه العلامة المتكلم الحاثة المُسنِد الشيخ محمد نمر الخطيب ( من علماء الشام ) ، في إجازته له بــ : ( صاحب الفضيلة ، العلامة الذائق ، الرباني الفائق ) . وكتب علامة مكة ومحدثها الشيخ عبد الله بن سعيد اللحجي الحضرمي ( ت ــ 1410 هــ ) على طُرة إجازته للمترجم ) : ( إجازة من الدون إلى الأعلى ) ـــ وهذا من باب التواضع ـــ وحلاه فيها بــ : ( سيدي العالم الفاضل ) . وصفه العلامة الفقيه الدكتور محمد حسن هِيتو ـــ أحد علماء الكويت ـــ بــ : ( السيد النبيل الكامل ، والعالم المتواضع العامل ) . وفي إجازة السيد يوسف الرفاعي الكويتي وصفه له بــ : ( العلاَّمة العامل ، الفقيه المُربي ) . أما شيخه الإمام الكبير الداعي إلى الله والعارف بالله الحبيب محمد بن عبد الله الهدار ، فحلاَّهُ بــ : ( السيد العلامة الداعي إلى الله ، والشاب الناشىء في طاعة الله ، السالك الناسك ، المحبوب المخطوب ، سيدي وذُخري ، وعُمدتي وعُدتي ) . ووصفه الإمام العلامة الحبيب القدوة السيد إبراهيم بن عقيل بــ : ( سليل الأكابر ، وجامع المفاخر ، زين الشمائل ، وربـيب الفضائل ، الحبيب المحبوب ، السيد السند زين بن إبراهيم .... ) . وفي إجازة الإمام خليفة الأسلاف الحبيب القدوة القطب عبد القادر بن أحمد السقاف ، وصفه بــ : ( السيد الأبر ، الراغب فيما كان عليه أهله من كريم السِّير ، العلامة زين بن إبراهيم ...... ، وهو مـمن عرفني وعرفته ، وأحبني وأحببته ) .
وبالجملة : فإن المترجَم نفع الله به يُعدُّ الآن من أجلاء شيوخ المرحلة الذين عمَّ النفع بهم ، ومن أركان العلم في زماننا الحاضر ، فهو من أهل العلم الظاهر والباطن ، حفظه الله تعالى ذُخراً للإسلام وأمتع المسلمين ببقائه ، وحفظه وأهل بيته من كل ذي شر ، وأطال في عمره آميـــــــــن وال
حمد لله رب ا
لعالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام العلامة الفقيه الحبيب زين بن سميط   الثلاثاء يونيو 29, 2010 6:51 am

مجهود مشرف أسعدت به منتدانا شكر الله لك وبارك الله فيك[center]

_________________
مشرف عام منتدي السادة الكتانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
داعي الخير



عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 10/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإمام العلامة الفقيه الحبيب زين بن سميط   الثلاثاء يونيو 29, 2010 7:41 am

أحسن الله إليكم حبيبنا ونتشرف بخدمتكم وخدمة هذا الدين
عسى أن نكون خادمين للحبيب المصطفى وم
ن المقبولين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد يحيى
الادارة
الادارة


عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام العلامة الفقيه الحبيب زين بن سميط   الثلاثاء يونيو 29, 2010 5:49 pm

رضى الله عن شيخنا وقدوتنا العلامة الحبيب زين بن سميط و حفظه الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام العلامة الفقيه الحبيب زين بن سميط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى العام :: تراجم السادة الصوفية-
انتقل الى: