منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   الجمعة يوليو 09, 2010 11:49 am

الإمام محمد ماضى أبو العزائم
هو : الإمام الربانى ، المجدد ، عالم الشريعة ، وصاحب الحقيقة ،
السيد / محمد ماضى أبو العزائم بن عبد الله محجوب بن أحمد بن مصطفى بن إبراهيم بن ماضى - نسبة إلى عين ماضى ببلاد المغرب الأقصى – ينتهى نسبه - رضى الله عنه - إلى إدريس الأكبر ُثم إلى الإمام الحسن بن الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه .
مولده :- ولد رضى الله عنه بمدينة رشيد بالديار المصرية عام 1286ﻫ الموافق لعام 1869 م ، ثم انتقل والده إلى بلدة - محلة أبى على - إحدى قرى محافظة الغربية ، و بها نشأ و ترعرع فى ظل رعاية والده ، حيث أتم حفظ القرآن الكريم ، ثم تعهده العلماء الذين احتارهم والده لتعليمه و تربيته فلزم الشيخ عبد الرحمن عبد الغفار و أتم على يديه حفظ متن أقرب المسالك لمذهب الإمام مالك، وحفظ قسم العبادات من موطأ الإمام مالك . ثم شرع فى متن السنوسية فى التوحيد ، و الأجرومية فى النحو و كذلك ألفية ابن مالك و مختصر البخارى للزبيدى ، وأبواباً من كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالى .
و صحب الشيخ محمد القفاص ، و استفاد منه كثيراً فى العلوم اللغوية ، و دراسة العقيدة الإسلامية ، إلا أن الإمام - رضى اله عنه - كان يحلو له أن ينفرد بالاطلاع على مكتبة والده يقرأ ما شاء من علوم الطب و الحكمة و الفراسة و غيرها ، حتى أحاط بها علماً ، و صار كأحد أبنائها .
ثم تعرف على الشيخ محمد الخطيب أحد علماء عصره ، فجعل بقضى معه أكثر الأوقات لدراسة الفقه ، و العلوم الشرعية ، حتى ألم بها ، و صارشغوفاً بمعرفتها . كل هذا -و الإمام- لم يبلغ الرابعة عشر من عمره حرص على العلم و دأب على الاطلاع ، و شغف بالمعرفة و نهم فى حب الحكمة . و لما بلغ أشده و استوى تلقى طريقة الرفاعية على الشيخ غانم الخشاب حيث أخذه بالتربية الروحية ووجد منه استجابة فائقة و رغبة ملحة فصار ديدنه حب الصوفية و لقاء مشايخهم ،و التعرض لخدمتهم و محاكاتهم فى الأقوال و الأفعال حتى كان يتمثل بهم و يقتدى بسننهم و اشتاقت نفسه إلى سماع تراجمهم و قراءة أخبارهم فكان يرحل إليهم مترسماً خطاهم حتى كان حديثه لا يخلو من ترديد حكمهم و سرد كراماتهم.
و لما أن السادسة عشر من عمره توجه إلى الأزهر الشريف حيث أعد لتلقى علومه على كبار مشايخ عصره ، و كان شقيقه - السيد أحمد ماضى أبو العزائم - أحد أعلام الصحافة بمصر آنذاك ، حيث كان مديراً لجريدة "المؤيد" التى أنشأها مع زميله الشيخ علىّ يوسف ، فساعده ذلك على الاتصال بزعماء عصره و علماء عصره فاتصل بالشيخ محمد عبده و الزعيم سعد زغلول و مصطفى كامل و قد أسهم إمامنا فى إثراء الحركة السياسية مدافعاً عن قضية الوطن و معلناً كلمة الإسلام فى وجه الطغاة و المستعمرين .
و قد حضر السيد الإمام على الشيخ حسن الطويل ، و درس علوم التوحيد و كذلك لقى الشيخ حسنين الحصافىأحد مشايخ الطريقة الشاذلية و أحدأعلام الأزهر الشريف و استمر الإمام يرتوى من نعين العلماء و يجدّ فى التحصيل لا يصرفه عن ذلك ما يصرف الشبان أو تلهيه زخارف الحياة حتلا أشار عليه أخوه - السيد أحمد- بالالتحاق بمدرسة دار العلوم التى أنشأها علىّ باشا مبارك آنذاك لتخريج أكبر عدد من المدرسين ، مستعيناً فى ذلك بطلاب الأزهر ، حيث كانوا أقدر على استيعاب المواد الحديثة و الأساليب التربوية فأخذ السيد الإمام يشق طريقه وسط طلاب المعرفة حتى بزَّ أقرانه و تفوق على زملائه و كان يمتاز بالتقوى و الورع و التدبر و حسن الفهم و جودة الرأى و صار يقرأ القرآن الكريم بإمعان مع الإلمام بكل ما كتب فى تفسيره و لم يفته أيضاً أن يشفى غلته من سيرةالمصطفى و صحبه الأبرار ، فكان مثلاً للمسلم المعاصر و العالم البصير بشئون الحياة .
و لما أكمل دراسته بمدرسة دار العلوم عين مدرساً بمدينة المنيا سنة 1311 ه و كان يقوم بالتدريس صباحاً ثم يعكف على عقد الندوات و المحاضرات العلمية مساء بغية تعليم التوحيد و الفقه و الأخلاق فكان يجتمع له المئات حتى أنس به أهل الدنيا و صاروا يتعشقون مجلسه و تسابقون للقائه لما رأوا فيه من صدق الدعوة و جودة القريحة و حسن المعاملة بالإضافة إلى التقوى و الصلاح و الزهد و الورع فذاع صيته و انتشر حديثه و طار خبره .
ثم نقل إلى محافظة الشرقية فأخذ يزاول نشاطه داعياً إلى الله و إلى إحياء دينه و اتباع رسوله و العمل على رضوانه فاكتسب مودة القوم ووجد منهم حسن إصغاء لدعوته و جميل قبول لتذكرته .ثم نقل الإمام إلى أسوان إلا أنه لم يطب له هناك فارتحل إلى مدينة حلفا ثم إلى أم درمان ، و الخرطوم حيث كان صيته قد سبقه إلى هناك ، و قد عمل أستاذاً للشريعة الإسلامية بكلية " غوردون " بالخرطوم و ظل بالسودان يعمل على خدمة الدعوة الإسلامية حتى أحس الإنجليز بخطر نشاطه الدينى فأبعدوه عن السودان فاعتزل الوظائف و قصر نفسه و حياته على الدعوة و جعل من داره بالقاهرة ملتقى للعلماء يؤمه الثوار و المجاهدين من أبناء الأمة الإإسلامية فى كل مكان .
و انتقل - رحمه الله تعالى - إلى الرفيق الأعلى عام 1937 م بعد أن عاش 68 عاماً و قد خلف السيد الإمام مدرسة صوفية كبيرة كان لها أعظم الأثر فى العصر الحاضر حيث تعهدت بتربية النشء الجديد ، و السير على مبادئ السيد الإمام من الاهتداء بكتاب الله و العمل على إحياء سنة رسوله .
رحمه الله تعالى و نفعنا به بأتباعه و ألحقنا به على الخير و الإيمان .

منقول

_________________
مشرف عام منتدي السادة الكتانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محب أهل البيت



عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   السبت يوليو 10, 2010 5:38 am

رضى الله تعالى عن سيدى الامام المجدد محمد ماضى ابى العزائم فكتاباته تعيش بيننا الى الأن وكفانا أنه مجاهد من نوع عجيب وغريب فقد جمع بين علم الحقيقة والشريعة وجهاده لا يخفى على أصحاب السياسة لكى يخفى على أصحاب العلم من أهل التصوف فما بال أقوام من الصوفية اليوم ولا نحبهم صوفية يحاولون التنقيص من قدر هذا الامام العلم فرضى الله عنه وعن أحفاده والخلفاء فى الطريقة من بعده السيد أحمد محمد ماضى أبى العزائم والسيد عز الدين ماضى أبى العزائم والسيد علاء الدين ماضى أبى العزائم


وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فراج يعقوب



عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 26/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   الأحد يوليو 11, 2010 11:11 am

الله أكبر ما شاء الله سيدي ذا الفقار يا عاشق الأخيار :هذا ما يجب أن يكون :كتاني يكتب عن إمام صوفي ومحب للكتانية يكتب عن الطريقة العزمية بارك الله فيك ونفعنا الله جميعا بأحباب سيدنا محمدصلى الله عليه وآله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   الأحد يوليو 11, 2010 11:22 am

بارك الله فيك أخي الحبيب فراج نعم أنا عاشق ليس فقط لذواتهم بل لتراب نعالهم وأقبل الهواء المار علي مقاماتهم الشريفة يالسعادتي إن قبلوني خويدما لأعتابهم .

_________________
مشرف عام منتدي السادة الكتانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محبالكتانية



عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   الإثنين يوليو 26, 2010 1:30 pm


عقيدة العارف السيد محمد ماضي أبي العزائم في الصحابة وما شجر بينهم
قال رضي الله تعالى عنه في كتاب (معارج المقربين/124):
لما كانت العقيدة مأخوذة من الاعتقاد – وهو من أعمال القلوب- فأقول: عقود القلب التي هي السنة المجمع عليها نقلها الخلف عن السلف ولم يختلف فيها اثنان من المؤمنين، فيها ست عشرة خصلة ثمان واجبات في الدنيا وثمان واقعات في الآخرة.
أولا :الخصال التي هي في الدنيا:
1- أن يعتقد العبد أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
2- وأن القرآن كلام الله.
3- ثم تسليم أخبار الصفات فيما ثبتت به الرويات وصح النقل.

4-ويعتقد تفضيل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته رضي الله عنهم ورضوا عنه كافة. ويسكت عما شجر بينهم، وينشر محاسنهم وفضائلهم لتتألف القلوب بذلك.

ونسلم لكل واحد ما فعله لأنهم أوفر عقولا منا، فقد عمل كل واحد بعلمه ومنتهى عقله فيما أدى إليه اجتهاده، وإن كان بعضهم أفضل من بعض، إلا أن علومنا تضعف وتنقص عن علم أدناهم علماً، كما فضلوا علينا بالسوابق سبقا.
ونقدم من قدم الله ورسوله وأجمع [عليهم] المسلمون الذين تولى الله إجماعهم على الهداية، وضمن لرسوله صلى الله عليه وسلم تفضيلا لهم وتشريفا لهم أن لا يجتمعوا على ضلالة. وقد قال علي لما قيل له: ألا تستخلف علينا؟ فقال: لا استخلف عليكم، بل أكلكم إلى الله عز وجل، فإن يرد بكم خيرا جمعكم على خيركم كما جمعكم على خيركم بعد رسول الله.
قال إبراهيم النخعي: فلما سلم الحسن بن علي رضي الله عنهما الأمر إلى معاوية سميت سَنَة الجماعة، وقال له رجل: يامذلَ المؤمنين. فقال: بل أنا معز المؤمنين، سمعت أبي عليه السلام يقول: لا تَكرهوا إمارة معاوية فإنه سيلي الأمر بعدي، وإن فقدتموه رأيتم السيوف تبدر عن كواهلها كأنها الحنظل .
فيعتقد بقلبه من رضي الصحابة وأجمعوا بإمامته على خلافته واتفق الأئمة من أهل الشورى على تقدمته على حديث ابن عمر في التفضيل. قال: كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكر.
وعلى حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا). فهؤلاء الأربعة خلفاء النبوة وهم أئمة الأئمة من العشرة وعيون أهل الهجرة والنصرة وخيار الخيار من الأصحاب، كما روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل اختار أصحابي على العالمين واختار من أصحابي أربعة فجعلهم خير أصحابي وفي كل أصحابي خير واختار أمتي على الأمم واختار من أمتي أربعة قرون فكل قرن سبعون سنة).
فإنا نحن قوم نقفوا الأثر غير مبتعدين بالرأي والمعقول نرد به الخير؛ إذ لا مدخل للقياس والرأي في التفضيل، كما لا مدخل لهما في الصفات وأصول العبادات. وإنما يؤخذ التفضيل توقيفاً وتسليماً، ومن طريق الإجماع والاتباع خشية الشذوذ والابتداع، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ومن شذ شذ في النار).
وقال تعالى في تصديق ذلك: {ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم}.
انتهى بحروفه معارج المقربين ص: 127/طبعة دار الكتاب الصوفي /هجريا 1414
)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محبالكتانية



عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 01/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   الإثنين يوليو 26, 2010 1:34 pm


عقيدة العارف السيد محمد ماضي أبي العزائم في الصحابة وما شجر بينهم
قال رضي الله تعالى عنه في كتاب (معارج المقربين/124):
لما كانت العقيدة مأخوذة من الاعتقاد – وهو من أعمال القلوب- فأقول: عقود القلب التي هي السنة المجمع عليها نقلها الخلف عن السلف ولم يختلف فيها اثنان من المؤمنين، فيها ست عشرة خصلة ثمان واجبات في الدنيا وثمان واقعات في الآخرة.
أولا :الخصال التي هي في الدنيا:
1- أن يعتقد العبد أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
2- وأن القرآن كلام الله.
3- ثم تسليم أخبار الصفات فيما ثبتت به الرويات وصح النقل.
4-ويعتقد تفضيل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته رضي الله عنهم ورضوا عنه كافة. ويسكت عما شجر بينهم، وينشر محاسنهم وفضائلهم لتتألف القلوب بذلك.
ونسلم لكل واحد ما فعله لأنهم أوفر عقولا منا، فقد عمل كل واحد بعلمه ومنتهى عقله فيما أدى إليه اجتهاده، وإن كان بعضهم أفضل من بعض، إلا أن علومنا تضعف وتنقص عن علم أدناهم علماً، كما فضلوا علينا بالسوابق سبقا.
ونقدم من قدم الله ورسوله وأجمع [عليهم] المسلمون الذين تولى الله إجماعهم على الهداية، وضمن لرسوله صلى الله عليه وسلم تفضيلا لهم وتشريفا لهم أن لا يجتمعوا على ضلالة. وقد قال علي لما قيل له: ألا تستخلف علينا؟ فقال: لا استخلف عليكم، بل أكلكم إلى الله عز وجل، فإن يرد بكم خيرا جمعكم على خيركم كما جمعكم على خيركم بعد رسول الله.
قال إبراهيم النخعي: فلما سلم الحسن بن علي رضي الله عنهما الأمر إلى معاوية سميت سَنَة الجماعة، وقال له رجل: يامذلَ المؤمنين. فقال: بل أنا معز المؤمنين، سمعت أبي عليه السلام يقول: لا تَكرهوا إمارة معاوية فإنه سيلي الأمر بعدي، وإن فقدتموه رأيتم السيوف تبدر عن كواهلها كأنها الحنظل .
فيعتقد بقلبه من رضي الصحابة وأجمعوا بإمامته على خلافته واتفق الأئمة من أهل الشورى على تقدمته على حديث ابن عمر في التفضيل. قال: كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان فيبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينكر.
وعلى حديث سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا). فهؤلاء الأربعة خلفاء النبوة وهم أئمة الأئمة من العشرة وعيون أهل الهجرة والنصرة وخيار الخيار من الأصحاب، كما روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل اختار أصحابي على العالمين واختار من أصحابي أربعة فجعلهم خير أصحابي وفي كل أصحابي خير واختار أمتي على الأمم واختار من أمتي أربعة قرون فكل قرن سبعون سنة).
فإنا نحن قوم نقفوا الأثر غير مبتعدين بالرأي والمعقول نرد به الخير؛ إذ لا مدخل للقياس والرأي في التفضيل، كما لا مدخل لهما في الصفات وأصول العبادات. وإنما يؤخذ التفضيل توقيفاً وتسليماً، ومن طريق الإجماع والاتباع خشية الشذوذ والابتداع، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ومن شذ شذ في النار).
وقال تعالى في تصديق ذلك: {ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم}.
انتهى بحروفه معارج المقربين ص: 127/طبعة دار الكتاب الصوفي /هجريا 1414)
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه   الإثنين يوليو 26, 2010 3:28 pm

بارك الله فيك أخي الحبيب محب

_________________
مشرف عام منتدي السادة الكتانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام محمد ماضى أبو العزائم مؤسس الطريقة العزمية رضي الله عنه وأرضاه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى العام :: تراجم السادة الصوفية-
انتقل الى: