منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من عباقرة فارس (أهل السنة) امام المفسرين الامام الزمخشرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محب أهل البيت



عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 08/12/2009

مُساهمةموضوع: من عباقرة فارس (أهل السنة) امام المفسرين الامام الزمخشرى   السبت يوليو 31, 2010 6:58 am

اسمه ونسبه: نسابة العرب , العلامة , أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي، المفسر، المحدث، المتكلّم، النحوي، اللغوي، البياني، الأديب، الناظم، الناثر، مشارك في عدة علوم...
علامة فارسي، من أئمة المعتزلة.

لقبه:
يلقب (جار الله)، لأنه جاور بمكة زماناً.
وقال ابن خلكان: كان قد سافر إلى مكة، حرسها الله تعالى، وجاور بها زماناً، فصار يقال له : " جار الله " لذلك، وكان هذا الاسم علماً عليه.

زَمَخشَر:
بفتح أوله وثانيه ثم خاء معجمة وراء مهملة. قرية من نواحي خوارزم.

خوارزم:
منطقة إسلامية في جنوبي بحر (آرال) أو (بحر خوارزم) هي نهاية حوض نهر (جيحون) وكانت عاصمتها مدينة الجرجانية.
وقد لعبت خوارزم دورا هاما في التاريخ الإسلامي, وكان منها عدد كبير من فحول العلماء منهم: القاسم بن الحسين الخوارزمي وسراج الدين أبو بكر السكاكي وأبو بكر محمد بن موسى الخوارزمي وغيرهم .

فتح خوارزم:
فُتح خوارزم زمن حجاج بن يوسف. وفاتح خوارزم هو قتيبة بن مسلم .

مولده:
ولد في قرية زَمَخْشَر، من أعمال خوارزم، في رجب سنة 467 هـ .
قال ابن اخته أبو عمروعامر بن الحسن : ولد خالي بزمخشر من أعمال خوارزم يوم الأربعاء السابع والعشرين من رجب سنة سبع وستين وأربعمائة.

شيوخه:
درس في بخارى وسمرقند، ثم انتقل إلى بغداد ليجاور كبار العلماء, ثم انتقل إلى مكة حيث اشتهر بلقب "جار الله".
أخذ الأدب عن أبي مضر محمود بن جريرالضبي الأصبهاني، وأبي الحسن علي ابن المظفر النيسابوري.
وسمع من شيخ الاسلام أبي منصور نصر الحارثي، ومن أبي سعد الشقاني، و نصر بن البَطِر، و أبو منصور الجواليقي، وغيره.

تلاميذه:
عالي بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي الحنفي.
أبو طاهر سامان بن عبد الملك بن الحسين السامانى الخوارزمي.
علي بن محمد بن علي بن أحمد بن هارون، يلقَّب حجّة الأفاضل وفخر المشايخ.
الأديب أبو الحسن العِمراني الخوارزمي, الذي سمع من الزمخشري، وقرأ الأدب عليه ، وصار من أكبر أصحابه، لا يُشَقُّ له غبار في حسن الخط واللفظ.
روى عنه بالإجازة: أبو طاهر السِّلَفي، و زينب بنت الشَّعري.
و روى عنه (أناشيد): إِسماعيل بن عبد الله الخوارزمي، وأَبو سَعد أَحمد بن محمود الشَّاشيّ، وغيرهما.

مؤلفاته:
له التصانيف البديعة منها:
الكشاف: وهو تفسير للقرآن، وهو أشهركتبه.
أساس البلاغة: وفي هذا الكتاب المعجم يأتي بالمعنى ويقول: معناه كذا والمجاز منه كذا، ويأتي بعدة معاني يجعلها مجازية، ويجعل معنى واحداً هو الأصل.
وكتابه الفائق في غريب الحديث من أنفس الكتب لجمعه المتفرق في مكان واحد مع حسن الاختصار ...
شقائق النعمان في حقائق النعمان في مناقب الإمام أبي حنيفة رحمه الله.
شافي العي من كلام الإمام الشافعي رحمه الله .
المفصل: كتاب في نحو العربية.
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار : في الحكايات.
کتاب الامکنه والجبال والمیاه: في الجغرافيا .
القسطاس : في العروض.
المنهاج : في الأصول.
المستقصى في الامثال، مجلدان.
مقدمة الادب : في اللغة .
نوابغ الكلم : رسالة في المواعظ .
المنتقى من شرح شعر المتنبي، للواحدي. منه نسخة في مكتبة شيخ الاسلام، بالمدينة، رقم 795 كتبت سنة 633 في 136 ورقة.
نكت الاعراب في غريب الاعراب : رسالة.
الانموذج : اقتضبه من المفصل .
أطواق الذهب : في المواعظ .
أعجب العجب : في شرح لامية العرب.

ومن كتبه أيضاً:
المقدمة. معجم عربي فارسي, معجم الحدود، شرح أبيات سيبويه , كتاب متشابه أسماء الرواة، مختصر الموافقة بين أهل البيت والصحابة، الأصل لأبي سعيد الرازي إسماعيل، نصائح الكبار، نصائح الصغار، مقامات في المواعظ، نزهة المستأنس، الرسالة الناصحة ، الرائض في الفرائض، كتاب عقل الكل، صميم العربية، كتاب الأجناس، تسلية الضرير، كتاب النصائح ، ضالة الناشد ، رسالة الأسارا، ديوان التمثيل، ديوان خطب، وله (ديوان شعر).
وغيره كثير.
يقول بريتيكانا 1911 : رغم أن بعض أعماله بالفارسية، إلا أنّه كان من المؤمنين بتفوق اللغة العربية و من المعارضين للشعوبية.

معتقده ومذهبه:
كان الزمخشري معتزلي الاعتقاد متظاهرا به, وكان إذا قصد صاحبا له واستأذن عليه في الدخول يقول له: أبو القاسم العتزلي بالباب.
قال الذهبي رحمه الله في العبر في خبر من غبر - (ج 1 / ص 257):
كان داعيةً إلى الاعتزال كثير الفضائل.
وقال ابن حجر في لسان الميزان :
محمود بن عمر الزمخشري المفسر النحوي: صالح لكنه داعية إلى الاعتزال أجارنا الله, فكن حذراً من كشافه.
وقال صاحب أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - (ج 1 / ص 329):
وإمامة الزمخشري في العلوم معروفة. ولا بد من الإلمام ببعض أحوال هذا الرجل , الذي اختلفت في أمره الآراء , وآنس من جانب البيان والنحو نارا وأنكر الحق وقد وضح النهار, وذكر بعضهم أنه تاب , (منهم: محمد بن محمد الصغير الافراني, من تآليفه: طلعة المشتري في توبة الزمخشري) معجم المؤلفين - (ج 11 / ص 226)
ويأبى ذلك تصريحه في كشافه بما خالف السنة جهارا فإنه لو صح ذلك لمحاه أو أشهد على نفسه بالرجوع عما قصده فيه... وكثير من الأئمة أغضى عن اعتزاله وانتفع بكشافه مع قطع النظر عن موضع التهمة .
وقال الزركلي :
كان معتزلي المذهب، مجاهرا، شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.

مذهبه الفقهي:
قال السيوطي في الطبقات الصغرى ما نصه: محمود بن عمر بن محمّد بن أحمد الزمخشري أبو القاسم جار الله كان واسع العلم كثير الفضل غاية في الذكاء وجودة القريحة متفننا ... معتزليا, قويا في مذهبه مجاهرا به , حنفيا.
و عدّه في الحنفية أيضاً: الشيخ محيي الدين , والشيخ مجد الدين.
(تاج التراجم في طبقات الحنفية - ج 1 / ص 24).

أقوال العلماء فيه:
قال السّمعانيّ : برع في الآداب، وصنَّف التّصانيف ... ما دخل بلداً إلّا واجتمعوا عليه ، وتلمذوا له، وكان علاَّمةً نسابةً...
قال ابن السمعاني : كان ممن برع في الأدب، والنحو، واللغة , لقي الكثير، وصنّف التصانيف، ودخل خراسان عدّة نوب، وما دخل بلداً إلا واجتمعوا عليه وتلمذوا له. وكان علاّمة الأدب، ونسّابة العرب، تضرب إليه أكباد الإبل.
قال الإمام الذهبي : العلاَّمة، كَبير المعتزلة، أَبو القاسم محمود بن عمر بن محمّد الزَّمخشريّ، الخوارِزميُّ، النّحويّ , علامة نسابة بارع في عدة فنون.
وكان رأْساً في البلاغة والعربيّة والمعاني والبيان، وله نظم جيّد.
وقال ابن خلكان: كان إمام عصره , وكان متظاهراً بالاعتزال داعية إليه...
كان أعلم فضلاء العجم بالعربية في زمانه ، وأكثرهم أنساً واطلاعاً على كتبها، وبه ختم فضلاؤهم، وكان متحققاً بالاعتزال، قدم علينا بغداد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ورأيته عند شيخنا أبي منصور الجواليقي، رحمه الله تعالى، مرتين قارئاً عليه بعض كتب اللغة من فواتحها ومستجيزاً لها، لأنه لم يكن له على ما عنده من العلم عفا الله عنه وعنّا.

كتابه الكشاف:
قال الإمام أبو محمد بن أبي حمزة في شرح البخاري له لما ذكر قوما من العلماء يغلطون في أمور كثيرة قال:
والمناظر في الكشاف إن كان عارفاً بدسائسه فلا يحل له أن ينظر فيه, لأنه لا يأمن الغفلة, فتسبق إليه تلك الدسائس ؛ وهو لا يشعر, أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيم .
و أول ما صنف الكشاف كتب استفتاح الخطبة: " الحمد لله الذي خلق القرآن " فقيل له: متى تركته على هذه الهيئة هجره الناس ولا يرغب أحد فيه, فغيّره وكتب: " الحمد لله الذي جعل القرآن " وجعل عندهم: بمعنى خلق.
ورئي في كثير من النسخ: " الحمد لله الذي أنزل القرآن " وهذا إصلاح الناس لا إصلاح المصنف.
وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرف الكلام وأما التفسير فقد أولع الناس به وبحثوا عليه وبينوا دسائسه وأفردوها بالتصنيف ومن رسخت قدمه في السنة وقرأ طرفا من اختلاف المقالات انتفع بتفسيره ولم يضره ما يخشى من دسائسه .

بين الميداني اللغوي والزمخشري:
كان أحمد بن محمد الميداني النيسابوري ، أديباً , فاضلاً , عارفاً, اختص بصحبة أبي الحسن الواحدي صاحب التفسير, ثم قرأ على غيره , وأتقن العربية خصوصاً اللغة وأمثال العرب, وله فيها التصانيف المفيدة منها: " كتاب الأمثال " وفيه ستة آلاف مثل.
ولما صنف الأمثال وقف عليه الزمخشري فحسده، وزاد في لفظة الميداني نوناً قبل الميم فصارت النميداني , وهو بالفارسية: الذي لا يعرف شيئاً، فعمد الميداني إلى تصنيف الزمخشري وزاد في نسبته وغيّر الميم نوناً فصارت الزنخشري, وهو بالفارسية: بائع زوجته.

بين الزمخشري والشريف:
ولما قدم الزمخشري إلى بغداد قاصداً الحج زاره الشريف أبو السعادات هبة الله بن الشجري مهنئاً له بقدومه، فلما جلس إليه أنشده متمثلاً:
كانت مساءلة الركبان تخبرني ... عن أحمد بن دواد طيب الخبر
حتى التقينا فلا والله ما سمعت ... أذني بأحسن مما قد رأى بصري
ثم أخذ يثني عليه فلم ينطق الزمخشري حتى فرغ ابن الشجري من كلامه، فلما أتم كلامه شكر الشريف وعظمه، وتصاغر له ثم قال: إن زيد الخيل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بصر بالنبي صلى الله عليه وسلم رفع صوته بالشهادتين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يازيد الخيل: كل رجل وصف لي وجدته دون الصفة إلا أنت، فإنك فوق ما وُصِفتَ، وكذلك الشريف، ثم دعا له وأثنى عليه.
فتعجب الحاضرون من كلامهما, لأنّ الخبر كان أليق بالشريف والشعر كان أليق بالزمخشري.

سبب قطع احدى رجليه:
أصابه جراح في رجله فقطعها, وصنع عوضا عنها رِجلاً من خشب , وكان إذا مشى ألقى عليها ثوبا طويلا ؛ فيظن من يراه أنَّه أعرج.
قال ابن خلكان : سمعتُ من بعض المشايخ أن إحدى رجليه كانت ساقطة، وأنّه كان يمشي في جاون خشب، وكان سبب سقوطها أنّه كان في بعض أسفاره ببلاد خوارزم أصابه ثلج كثير وبرد شديد في الطريق فسقطت منه رجله، وأنّه كان بيده محضر فيه شهادة خلق كثير ممن اطلعوا على حقيقة ذلك خوفاً مِن أن يظنّ مَن لم يعلم صورة الحال أنها قُطِعت لريبة، والثلج والبرد كثيراً ما يؤثر في الأطراف في تلك البلاد فتَسقط، خصوصاً خوارزم، فإنّها في غاية البرد، ولقد شاهدتُ خلقاً كثيراً ممن سقطت أطرافهم بهذا السبب، فلا يستبعده مَن لم يعهده.
و لمّا دخل بغداد واجتمع بالفقيه الحنفي الدامغاني سأله عن سبب قطع رجله، فقال: دعاء الوالدة، وذلك أنّي في صباي أمسكتُ عصفوراً وأنا صبي صغير, وربطتُ برجله خيطاً , فأفلت من يدي ودخل خرقاً, فجذبتُه فانقطعت رِجله، فتألمت له والدتي وقالت : قطع الله رجلك كما قطعتَ، فلما رحلتُ إلى بخارى في طلب العلم سقطتُ عن الدابة في أثناء الطريق فانكسرت رجلي وأصابني من الألم ما أوجب قطعها.

بين الزمخشري وأبوطاهر السلفي:
كان الحافظ أبو الطاهر أحمد بن محمد السلفي ، رحمه الله تعالى، قد كتب إليه من الإسكندرية ، وهو يومئذ مجاور بمكة المكرمة، يستجيزه في مسموعاته ومصنفاته، فرد جوابه بما لا يشفي الغليل، فلما كان في العام الثاني كتب إليه أيضاً مع الحجاج استجازه أخرى اقتراح فيها مقصوده، ثم قال له في آخرها: ولا يحوج، أدام الله توفيقه، إلى المراجعة، فالمسافة بعيدة، وقد كاتبه في السنة الماضية فلم يجبه بما يشفي الغليل، وله في ذلك لأجر الجزيل.
فكتب إليه الزمخشري جوابه: ولولا خوف التطويل لكتبتُ الاستدعاء والجواب، لكن نقتصر على بعض الجواب , وهو " ما مثلي مع أعلام العلماء إلا كمثل السهام مع مصابيح السماء، والجهام الصفر من الرهام مع الغوادي الغامرة للقيعان والآكام، والسكيت المخلف عن خيل السباق، والبغاث مع الطير العناق، وما التلقيب بالعلامة، إلا شبه الرقم بالعلامة، والعلم مدينة أحد بابيها الدراية، والثاني الرواية ، وأنا في كلا البابين ذو بضاعة مزجاة، ظلي فيه أقلص من ظل حصاة، أما الرواية فحديثة الميلاد، قريبة الإسناد، لم تستند إلى علماء نحارير، ولا إلى أعلام المشاهير، وأما الدراية فثمد لا يبلغ أفواها، وبرض لا يبل شفاها " ثم كتب بعد هذا: لا يغرّنكم قول فلان في ولا قول فلان, وذكر جماعة من الشعراء والفضلاء أثنوا عليه ومدحوه , ثم قال: فإنّ ذلك اعتزاز منهم بالظاهر المموه، وجهل بالباطن المشوه، ولعل الذي غرّهم مِنّي ما رأوا من حسن النصح للمسلمين, وبلوغ الشفقة على المستفيدين، وقطع المطامع عنهم، وإفادة المبار والصنائع عليهم، وعزة النفس... والإعراض عما لا يعنيني فجللتُ في عيونهم، وغلطوا فيّ ونسبوني إلى ما لستُ منه في قبيل ولا دبير .

ومن شعره:
فاز كلب بحبّ أصحاب كهف ... كيف أشقى بحب آل نبي؟
وقال في مدح تفسير الكشاف:
إنّ التفاسير في الدنيا بلا عدد ... وليس فيها لعمري مثل كشافي
إن كنتَ تبغي الهُدَى فالزم قراءتَه ... فالجهل كالداء والكشاف كالشافي

وقد ورد في ذيل تذكرة الحفاظ - قصيدة للزمخشري وهي:
قرب الرحيل إلى ديار الآخره * فاجعل إلهي خير عمري آخره
وارحم مبيتي في القبور ووحدتي * وارحم عظامي حين تبقى ناخره
فأنا المسكين الذي أيامه * ولّت بأوزار غدت متواتره
فلئن رحمت فأنت أكرم راحم * فبحار جودك يا آلهي زاخره

و من نظم الزمخشري قوله يمدح كتاب سيبويه رحمه الله:
ألا صلى الإله صلاة حق ... على عمرو بن عثمان بن قنبر
فإنَّ كتابه لم يغن عنه ... بنو قلم و لا أبناء منبر

و من شعره يرثي شيخه أبا مضر محمودا:
و قائلـةٍ مـا هــذه الـدّررُ التــي تُساقِطُها عينــاكَ سِمطَينِ سمطَينِ
فقلـتُ هـو الـدُّرُّ الـذي قـد حَشا به أبو مضَـر أُذْنـي تَساقَطَ من عيني

ورثاه بعضهم بأبيات، ومن جملتها:
فأرض مكة تذري الدمع مقلتها ... حزناً لفرقة جار الله محمود

ومن كلامه:
فصاحب الصدق أنفع من الترياق النافع، وقرين السوء أضرّ مِن السمّ الناقع.
وقال: أحمق من النعامة من افتخر بالزعامة، لم أر أشقى من الزعيم، ولا أبعد منه من الفوز بالنعيم، هالك في الهوالك، خابط في الظلم الحوالك، على آثاره العفاء، أدركته بمجانيقها الضعفاء.
وقال: الدنيا أدوار، والناس أطوار، فالبس لكل يوم بحسب مافيه من الطوارق، وجانس كل قوم بقدر مالهم من الطرائق، فلن تجري الأيام على أمنيتك، ولن تنزل الأقوام على قضيتك.
وقال: ألا أحدثك عن بلد الشوم؟ ذلك بلد الوالي الغشوم، فإياك وبلد الجور، وإن كنت أعز من بيضة البلد، وأحظى أهله بالمال المثمر والولد، وتوقع أن تسقط فيه الطيور النواعق، وتأخذ أهله الرجفة والصواعق.
وقال: لا تقنع بالشرف التالد، فذلك الشرف للوالد، واضمم إلى التالد طريفاً حتى تكون بهما شريفاً، ولا تدل بشرف أبيك مالم تدل عليه بشرف فيك.
وقال: كبّ الله على مناخره من زكّى نفسه بمفاخره، على أن رُبّ مساخر يعدها الناس مفاخر.
وقال: ما لعلماء الشيء , جمعوا عزائم الشرع ودوّنوها، ثم رخصوا فيها لأمراء السوء وهوّنوها، إنّما حفظوا وعلقوا، وصفقوا وحلقوا، ليقمروا المال وييسروا، ويفقروا الأيتام، ويوسروا، أكمام واسعة، فيها أطلال لاسعة، وأقلام كأنها أزلام، وفتوى يعمل بها الجاهل فيستوي...
وفاته:
عاش إحدى وسبعين سنة. وتوفي في ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة (538 هـ / 1144 م) بكر كانج، وهي قصبة خوارزم.
قال صاحب معجم المؤلفين: وتوفي بجرجانية خوارزم ليلة عرفة بعد رجوعه من مكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من عباقرة فارس (أهل السنة) امام المفسرين الامام الزمخشرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى العام :: تراجم السادة الصوفية-
انتقل الى: