منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المفاجأة الكبري مقتطفات من .. شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم .. للنبهاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: المفاجأة الكبري مقتطفات من .. شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم .. للنبهاني   الأحد فبراير 15, 2009 2:35 am

التنبيه التاسع


اعلم أني لم أقصد بكثرة إقامة البراهين في هذا الكتاب على مشروعية الاستغاثة والسفر لزيارة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين وإثبات أنها من أقرب القربات وأحسن الحسنات وأفضل البر وأكمل الطاعات وأعظم الوسائل المتقبلات عند الله تعالى ورسوله الأعظم صلى الله عليه وسلم أن أقنع بذلك أتباع ابن تيمية من الوهابية ومن غذي بلبان بدعتهم من الصغر ممن أعجبه شأنهم من شذاذ المذاهب الأخرى ، فإن هؤلاء لا أمل في نجاحهم بعد أن امتزجت هذه البدعة الشنيعة بلحمهم ودمهم وسرت فيهم سريان داء الكلب في المكلوب وتمكن الشيطان منهم تمكن الصبي الحاذق من الكرة يلعب بها كيف يشاء ، فمثل هؤلاء لا يتصور أحدهم إذا سمع البحث في هذا الأمر إلا أنه كيف يجادل ويخاصم وكيف يرد ما يرد عليه من الأدلة ولا يقدر في نفسه أنه يقبل ذلك أبدا كما كان ذلك فيما قاله العلماء شأن إمامهم ابن تيمية وتلميذيه ابن القيم وابن عبد الهادي ، ويعلم هذا من كلامهم عفا الله عنهم ، وكل من طالع كتبهم بانصاف في أبحاث بدعهم هذه يسلم أن ذلك خلقهم فيها وما جبلوا عليه وكلام جميعهم فيها على نمط واحد من التمويه والتلبيس والتخييل والتوهيم والتهويل ، فمن جاء بعدهم ممن أعجبه شأنهم وجرى على بدعتهم ولا سيما إن كان من أهل مذهبهم كالوهابية كيف يرجع عن ذلك بإقامة الحجة ، هذا لا سبيل إليه ولا لغيري فيه مطمع كما نقل سيدي السيد أحمد دحلان في كتابه ( خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام ) على العلامة السيد علوي بن أحمد بن حسن ابن القطب سيدي عبد الله ابن علوي الحداد في كتابه الذي ألفه في الرد على الوهابية المسمى ( جلاء الظلام في الرد على النجدي الذي أضل العوام ) قال فيه : لما وصلت الطائف لزيارة حبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما اجتمعت بالعلامة الشيخ طاهر سنبل الحنفي ابن العلامة الشيخ محمد سنبل الشافعي فأخبرني أنه ألف كتابا في الرد على هذه الطائفة سماه ( الانتصار للأولياء الأبرار ) وقال لي لعل الله ينفع به من لم تدخل بدعة النجدي في قلبه وأما من دخلت في قلبه فلا يرجى فلاحه لحديث البخاري " يمرقون من الدين ثم لا يعودون فيه " انتهت عبارته ، وقال الإمام الغزالي في كتاب العلم من إحياء علوم الدين : أما المبتدع بعد أن يعلم من الجدل ولو شيئا يسيرا فقلما ينفع معه الكلام فإنك إن أفحمته لم يترك مذهبه وأحال بالقصور على نفسه وقدر أن عند غيره جوابا ما وهو عاجز عنه وإنما أنت ملبس عليه بقوة المجادلة ، وأما العامي إذا صرف عن الحق بنوع جدل يمكن أن يرد إليه بمثله قبل أن يشتد التعصب للأهواء ، فإذا اشتد تعصبهم وقع اليأس منهم إذا التعصب سبب يرسخ العقائد في النفوس اهـ.
ولهذا لم يكن قصدي من تأليف هذا الكتاب هداية الوهابية وأشباههم ممن امتزجت هذه البدعة الخبيثة بلحمهم ودمهم ، ولكن قصدي الوحيد هو تفهيم المسلمين من أهل المذاهب الثلاثة عموما والحنابلة غير الوهابية أن هذه البدعة مخالفة لما عليه جمهور الأمة المحمدية.
وقد نقلت عن علماء المذاهب الأربعة تشنيعهم فيها على ابن تيمية بل تجاوز إلى تكفيره بعض العلماء الفحول ، وإن كان ذلك غير مرضي ولا مقبول.
فإذا علمت ذلك أيها المسلم السني من أهل المذاهب الإسلامية فإياك أن يخدعك الشيطان أو أحد من أعوانه ممن حقت عليهم كلمة الخسران ، وقد كثروا في هذا الزمان ، ويزين لك هذه البدعة الخبيثة التيمية الوهابية مع دعوى الاجتهاد المطلق وترك تقليد المذاهب في الأحكام الشرعية فإن ذلك هلاك دينك أيها المسكين فاتق الله في نفسك واستعذ به سبحانه من الشياطين وإخوان الشياطين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وهو يقول الحق وهو يهدي السبيل.

الفصل الثالث في بعض ما قاله أئمة العلماء
وأثبتوا به مشروعية الاستغاثة به صلى الله عليه وسلم



قال الإمام ابن حجر في الجوهر المنظم : من خرافات ابن تيمية التي لم يقلها عالم قبله وصار بها بين أهل الإسلام مثلة أنه أنكر الاستغاثة والتوسل به صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك كما أفتى به ، بل التوسل به حسن في كل حال قبل خلقه وبعد خلقه في الدنيا والآخرة ، فمما يدل لطلب التوسل به صلى الله عليه وسلم قبل خلقه وأن ذلك هو سير السلف الصالح الأنبياء والأولياء وغيرهم ، فقول ابن تيمية " ليس له أصل " من افترائه : ما أخرجه الحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال : " ولما اقترف آدم الخطيئة قال يا رب أسألك بحق محمد صلى الله عليه وسلم إلا ما غفرت لي. قال الله يا آدم كيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخ،ق إليك ، فقال له صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك " والمراد بحقه صلى الله عليه وسلم رتبته ومنزلته لديه تعالى ، أو الحق الذي جعله الله سبحانه وتعالى له على الخلق ، أو الحق الذي جعله الله تعالى بفضله له عليه كما في الحديث الصحيح " قال فما حق العباد على الله " لا الواجب ، إذ لا يجب على الله تعالى شيء ، ثم السؤال به صلى الله عليه وسلم ليس سؤالا له حتى يوجب اشتراكا ، وإنما هو سؤال الله تعالى بمن له عنده قدر علي ومرتبة رفيعة وجاه عظيم.
فمن كرامته صلى الله عليه وسلم على ربه أن لا يخيب السائل والمتوسل إليه بجاهه ، ويكفي في هوان منكر ذلك حرمانه إياه.
وفي حياته صلى الله عليه وسلم ما أخرجه النسائي والترمذي وصححه " أن رجلا ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع الله أن يعافيني ، فقال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت وهو خير لك قال فادعه " وفي رواية " ليس لي قائد وقد شق علي فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في قضاء حاجتي لتقضى لي اللهم شفعه في " وصححه أيضا البيهقي وزاد ، " فقام وقد أبصر " وفي رواية " اللهم شفعه في وشفعني في نفسي " وإنما علمه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ولم يدع له لأنه أراد أن يحصل منه التوجه وبذل الافتقار والانكسار والاضطرار مستغيثا به صلى الله عليه وسلم ليحصل له كمال مقصوده ، وهذا المعنى حاصل في حياته وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم استعمل السلف هذا الدعاء في حاجاتهم بعد موته صلى الله عليه وسلم ، وقد علمه عثمان بن حنيف الصحابي راويه لمن كان له حاجة عند عثمان بن عفان زمن إمارته بعده صلى الله عليه وسلم وعسر عليه قضاؤها منه وفعله فقضاها ، رواه الطبراني والبيهقي وروى الطبراني بسند جيد " أنه صلى الله عليه وسلم ذكر في دعائه بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي " ولا فرق بين ذكر التوسل والاستغاثة والتشفع والتوجه به صلى الله عليه وسلم أو بغيره من الأنبياء وكذا الأولياء ، وذلك لأنه ورد جواز التوسل بالأعمال كما في حديث الغار الصحيح مع كونها أعراضا فالذوات الفاضلة أولى ، ولأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه توسل بالعباس رضي الله عنه في الاستسقاء ولم ينكر عليه ، وكأن حكمة توسله به دون النبي صلى الله عليه وسلم وقبره إظهار غاية التواضع لنفسه ، والرفعة لقرابته صلى الله عليه وسلم ، ففي توسله بالعباس توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وزيادة.
لا يقال لفظ التوجه والاستغاثة يوهم أن المتوجه والمستغاث به أعلى من المتوجه والمستغاث إليه لأن التوجه من الجاه وهو علو المنزلة ، وقد يتوسل بذي الجاه إلى من هو أعلى جاها منه ، والاستغاثة طلب الغوث والمستغيث يطلب من المستغاث به أن يحصل له الغوث من غيره وإن كان ذلك الغير أعلى منه. فالتوجه والاستغاثة به صلى الله عليه وسلم وبغيره ليس لهما معنى في قلوب المسلمين غير ذلك ولا يقصد بهما أحد منهم سواه فمن لم ينشرح صدره لذلك فليبك على نفسه ، نسأل الله العافية ، والمستغاث به في الحقيقة هو الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم واسطة بينه وبين المستغيث فهو سبحانه مستغاث به والغوث منه خلقا وإيجادا ، والنبي مستغاث والغوث منه سببا وكسبا ومستغاث به مجازا ، وبالجملة فإطلاق لفظة الاستغاثة لمن يحصل منه غوث ولو سببا وكسبا أمر معلوم لا شك فيه لغة ولا شرعا فلا فرق بينه وبين السؤال لا سيما ما نقل أن في حديث البخاري رحمه الله تعالى في الشفاعة يوم القيامة " فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم " وقد يكون معنى التوسل به صلى الله عليه وسلم طلب الدعاء منه إذ هو حي يعلم سؤال من يسأله وقد صح في حديث طويل : إن الناس أصابهم قحط في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وأخبره أنهم يسقون فكان كذلك ، وفيه ائت عمر فاقرئه السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له : عليك الكيس الكيس : أي الرفق لأنه رضي الله عنه كان شديدا في دين الله فأتاه خبره فبكى ، ثم قال يا رب لا آلوا إلا ما عجزت عنه. وفي رواية أن رائي المنام بلال بن الحارث المزني الصحابي رضي الله عنه.
فعلم أنه صلى الله عليه وسلم يطلب منه الدعاء بحصول الحاجات كما في حياته صلى الله عليه وسلم لعلمه بسؤال من سأله كما ورد مع قدرته على التسبب في حصول ما سئل فيه بسؤاله وشفاعته صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل ، وأنه صلى الله عليه وسلم يتوسل به في كل خير قبل بروزه لهذا العالم وبعده في حياته وبعد وفاته ، وكذا في عرصات القيامة فيشفع إلى ربه ، وهذا مما قام الإجماع عليه وتواترت به الأخبار ، وصح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال " أوحى الله إلى عيسى صلوات الله على نبينا وعليه وسلامه : يا عيسى آمن بمحمد ومر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به ، فلولا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب ، فكتبت عليه : لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكن " فكيف لا يتشفع ويتوسل بمن له هذا الجاه الوسيع والقدر المنيع عند سيده ومولاه المنعم عليه بما حباه وأولاه انتهى كلام ابن حجر.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: المفاجأة الكبري مقتطفات من .. شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم .. للنبهاني   الأحد فبراير 15, 2009 2:36 am

وممن رد على محمد بن عبد الوهاب أحد أشياخه وهو الشيخ محمد بن سليمان الكردي صاحب حواشي مختصر با فضل ، ومن جملة ما قاله في الرسالة التي رد بها عليه : يا بن عبد الوهاب سلام على من اتبع الهدى فإني انصحك لله تعالى أن تكف لسانك على المسلمين، فإن سمعت من شخص يعتقد تأثير ذلك المستغاث به من دون الله تعالى فعرفه الصواب وأبن له الأدلة على أنه لا تأثير لغير الله ، فإن أبى فكفره حينئذ بخصوصه ولا سبيل لك إلى تكفير السواد الأعظم من المسلمين وأنت شاذ عن السواد الأعظم ، فنسبة الكفر إلى من شذ عن السواد الأعظم أقرب لأنه اتبع غير سبيل المؤمنين. قال تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية. انتهى
ورأيت في كتاب ( جمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار ) لسيدي العارف بالله الشيخ عبد الغني النابلسي رضي الله عنه ما نصه :
وسئل العلامة الشهاب الرملي الشافعي رحمه الله تعالى عما يقع من العامة من قولهم عند الشدائد يا شيخ فلان ونحو ذلك فأجاب بأن الاستغاثة بالأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام والأولياء والعلماء والصالحين جائزة. قال الشيخ عبد الغني يقول مصنف هذه الرسالة يشير إليه يعني جواز التوسل والاستغاثة قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة )
قال الشيخ الرملي وللرسل والأنبياء والأولياء إغاثة بعد موتهم ، لأن معجزة الأنبياء وكرامة الأولياء لا تنقطع بعد موتهم. أما الأنبياء فإنهم أحياء في قبورهم يصلون ويحجون كما وردت به الأخبار ، فتكون الإغاثة منهم معجزة لهم ، والشهداء أيضا أحياء شوهدوا شهارا جهارا يقاتلون الكفار. وأما الأولياء فهي كرامة لهم انتهى كلام الرملي
وقد ذكر الشيخ عبد الغني بعدها فتوى من العلامة الإمام الشيخ عبد الحي الشرنبلالي الحنفي من جملتها قوله رحمه الله تعالى : وأما التوسل بالأنبياء والأولياء فجائز، إذ لا يشك في مسلم أنه يعتقد في سيدي أحمد أو غيره من الأولياء أن له إيجاد شيء من قضاء مصلحة أو غيرها إلا بإرادة الله تعالى وقدرته ، والمسلم متى أمكن حمل كلامه على معنى صحيح سالم من التكفير وجب المصير إليه انتهى كلام الشرنبلالي ، ثم نقل الشيخ عبد الغني رضي الله عنه فتوى الشيخ سليمان الشبرخيتي المالكي بذلك واتبعها بفتوى الشمس الشوبري الشافعي التي قدمتها في أواخر الباب الأول من هذا الكتاب ، وقال بعدها : وهذه صورة ما أجاب به الإمام الهمام الشيخ محمد الخليلي الشافعي ، وذكر فتواه بطولها إلى أن قال الخليلي رحمه الله : واعلم أن الاعتراض على القوم - يعني الصوفية – مما يوجب الخذلان فيوقع فاعله في واد من الخسران كما نص على ذلك العلامة ابن حجر من أئمتنا ، فمن اعترض عليهم يخشى عليه سوء الخاتمة كما وقع لكثير من الناس أنهم مقتوا بذلك ولم يفلحوا ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ) قال الشيخ الخليلي وأما قوله يعني المعترض أنه لا يجوز التوسل بالأنبياء والأولياء ، فهذا كذب وافتراء. وقد نص أئمتنا على أنه يجوز التوسل بأهل الخير والصلاح ، ولا يظن عامي من العوام فضلا عن الخواص أن نحو سيدي أحمد البدوي يحدث شيئا في الكون ، وإنما يرون أن رتبتهم تقصر عن السؤال من الله تعالى ، فيتوسلون بمن ذكر تبركا بهم كما لا يخفى.
قال رحمه الله : إذا علمت ذلك علمت أن التوسل بالأنبياء والأولياء جائز وارد عن السلف والخلف سواء كا نوا أحياء أم أمواتا ، ولا ينكر ذلك إلا من ابتلي بالحرمان أو سوء العقيدة ، نعوذ بالله منه ومن سيرته فجميع ما قاله مردود عليه ووجب ألا يعول عليه. وقال العارف النابلسي قبل ذلك في كتابه المذكور نقلا عن فتوى الشيخ الإمام العلامة أبي العز أحمد بن العجمي الشافعي الوفائي الأزهري : وقول يا سيدي أحمد أو يا شيخ فلان ليس من الإشراك لأن القصد التوسل والإستغاثة . قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ) انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المفاجأة الكبري مقتطفات من .. شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم .. للنبهاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى الخاص :: علوم ودراسات صوفيه-
انتقل الى: