منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيدالجليل المرحوم محمد الغنيمى التفتازانى شيخ السادة الغنيميةالخلوتية بالديار المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: السيدالجليل المرحوم محمد الغنيمى التفتازانى شيخ السادة الغنيميةالخلوتية بالديار المصرية   الأحد فبراير 15, 2009 7:53 am

هو السيدالجليل المرحوم محمد الغنيمى التفتازانى شيخ السادة
الغنيميةالخلوتية بالديار المصرية
نسبته إلى حضرة سيد الوجود :
من طريق والده :-
هو محمد بن السيد محمد عبد الرحمن بن السيد عبد الرحمن الزغلى البصير بن السيد محمد بن السيد عبد الرحيم بن السيد عبد الودود بن السيد محمد أبى المواهب الدمياطىإلى أن تنتهى نسبه إلى ريحانة الرسول الشهيد المظلوم الإمامالحسن ابن مفوق الكتائب وليث الله الغالب وزوج البتول وابن عم الرسول أميرالمؤمنين باب مدينة العلم سيدنا ومولانا الإمام على بن أبى طالب زوج الزهراءسيدة النساء بنت نبى الرحمة و إمام الهدى محمد رسول الله .
من طريق والدته :-
ينتهى نسبه إلى الإمام غنيم بن سلامة بن سعد بن سعادة بن قيس بن سعد بن عبادة -رضى الله عنه - الخزرجى الأنصارى وريث أخوال الرسول السالك لطريق السادة الصوفية والمتحقق على يد الإمام الحسن العسكرى، وكان قد استدعاه إليه بالعراق لأمر يريده الله، وهو عن آبائه الأطهار إلى حضرة سيد الوجود نبى الرحمة وسيد الأمة و كاشف الغمة سيدنا ومولانا رسول الله عن الأمين جبريل عن الحق عز وجل.
مولده ونشأته الأولى :-
ولد بخطة الغنيمية التابعة لمدينة الزقازيق فجر يوم الاثنين الخامس والعشرين من شهر ذى الحجة سنة 1310 ه (10 يوليو سنة 1893 م ) حيث نشأ نشأة صالحة ، ولما شب أدخله والده مكتب البلدة حيث حفظ القرآن الكريم وهو يناهز العاشرة من عمره وقد أراد والده أن يلحقه بالأزهر الشريف لتلقى العلوم الشرعية فحال صغر سنه وقتئذ دون ذلك .
سبب تسميته بالتفتازانى :-

ذلك يرجع إلى رؤيا منامية رأتها والدته وذلك أن شيخنا مرض بالحمى وكان بالمدارس وحضر
إلى القاهرة للتداوىفطال به المرض ةقطع الأطباء الأمل من شفائهو لما كانت عادة الغنيمية أن لا يدفنوا موتاهم الذكور إلا بمدفتهم بقرب أجدادهم أخبر الطبيب شقيق الشيخ المرحوم السيد
عبد الرحمن الغنيمى بوجوب نقل المريض إلى بلده فدخل السيد عبد الرحمن على والدته وأخبرها
بقول الطبيب فبكت وتلت قوله تعالى "وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ " وقالت : إنى باقية به إلى الصباح
إذ قد اقترب المساء فإما أن يعفو الله عنه وإما تغمدته رحمة ربه ، وعندما نامت ولا نوم رأت رجلاً ربعة حسن الوجه والسمت يقول لها : " قلت لكِ لما وضعتيه سميه التفتازانى فنسيتِ طيب سميه التفتازانى وربنا يشفيه " فسُمِّى شيخنا " التفتازانى " ورزقه الله العافية ولم يمرض بعدها
بالحمى أبداً ، وقد تحقق لدى العارفين أن الذى حضر فى الرؤيا هو اليد سعد الدين مسعود بن عمر الغنيمى الذى بارح الديار المصرية إلى بلاد ما وراء النهرين وسكن تفتازان ونشر بها المذهب الشافعى ودفن بسمرقند عام 792 ه.
حياته المدرسية :-

التحق بمدرسة ولى العهد الخديوية بالزقازيق فدرستها الأميرية فمدرسة الناصرية بالقاهرة
فمدرسة رأس التين الثانوية بالإسكندرية حيث أكمل دراسته سنة 1909 م ، وقصد جامعة تورينو
بإيطاليا ، وانتظم فى سلك الآداب فيها . إلى أن وصلت له برقية تستقدمه لتولى مشيخة
السادة الغنيمية ونظارة أوقافهم كأسلافه الكرام .
نشأته الصوفية :-

يقول السيد الغنيمى - رحمه الله - عن نفسه فى حديث بمجلة " الدنيا " بعنوان
" كيف أصبحت رجلاً صوفياً" ما نصه :-
( فى يوم 8 يونيو من عام 1908 م قضى إلى رحمة الله السيد إبراهيم الغنيمى جدى لوالدتى
وكان شيخ السادة الغنيمية فخلفه والدى من بعده فشاء جهده أن يكون أخى الأكبر شيخاً ولكنا
نكبنا فيه عام 1909 م ، وهنا توجهت أنظار والدى إلىّ فغلبتنى النزعة الصفية على أمرى
وقضت بأن أكون شيخاً صوفياً .)
مراتب :

فأول ما بدأت به أنى كنت نقيباً للخدم - الأحذية -أتولى حراستها للذاكرين ثم نقيباً للقهوة
ثم نقيباً للطعام ثم نقيباً لمجلس الذكر أفتتحه وفق أصوله قعوداً وقياماً و أختتمه فى النهاية
على حسب ما تقتضيه روح الطريقة من نظم ثم نقيباً للسجادة أحملها فى المواكب و أقف خلفها
بعصاى عند قيام الحضرات ثم نقيباً للشيخ أتولى بنفسى خدمته ثم أذنت منه بعدئذ بالتسليك
وتلك هى مرتبة الخلافة عند الصوفيين .
الخــــلوة:

" ومن ثم دعيت من والدى إلى الخلوة حتى أستكمل النهوض بتعاليم الطريق ( فإن الخلوة واجب
لا يعزب أحد من الخلفاء عن آدائه ). أما مكان الخلوة فغرفة صغيرة يمكث فيها المختلى طيلة
وقته ذاكراً لما يؤذنه به شيخه من أسماء الله صائماً نهاره ، دائباً على ألا يتحدث إلى أحد
أو يجيب سؤالا لإنسان سواء كان جوابه إشارة أو لفظاً .
ذكــريات الخلوة :-

لقد حسبت أول عهدى بالخلوة أننى مطيقها حتى إذا ما انسلخت الليلة الأولى كان شعورى بالوحشةوالعزلة قد ملك على مشارب الحس ومنازع النفس فما كادت الليلة تمضى حتى حسبتنى أنطلق إلىباحة الجنون وزادت أثقال الوحشة على رأسى فى اليوم الرابع حتى وددت لو أن الحائط انشق عن ثعبان جاف متمرد ليكون لى منه - على الرغم مما يحيطه من أذى وما يحمله من هلاك - أنيساً يدفع عنى سآمة الوحشة وبلوى الاعتزال ، على أنى بعد أن انتهى اليوم غُمِرتُ فى فيض من الخيالات التى أوفدها على تأثير الجوع و الذكر ثم أعقبها صفاء فى النفس و إيناس إلى الوحدة . وهكذا فطنت إلى الحمكة فى طول مدة الخلوة الأولى تلك الحكمة التى تهذب من جوانب النفس وتشذب من مناحىالشعور ، و أصبح الخلوة بعدئذ لدى أمراً محبوباً لا يتعب و لا يضنى .

أثر الخــــلوة :-
وتؤثر الخلوة فى نفس الصوفينتأثيراً بالغاً جماً ، فترقق من حسهم وتوفر من مشاعرهم حالة من الهدوء العميق .
دفاعه عن الصوفية :-
كتب فى الأهرام يرد على ( حنبلى ) هاجم الصوفية :
" أما الحملة على الطرق و أهل الطرق فهى " شنشنة أعرفها من أخزم " . وقديماً سبقكم إليها رجالكم شبيه أبى احسن الأخرم ، و ما الطرق ورجال الطريق إلا دعامات الإسلام ، و لولاها ولولاهم لقضى على البقيةالباقية من عقيدة الإسلام .
مالك يا سيدى وما يجرى عند البدوى والدسوقى والجيلانى والعيدروس وأنت كما تدعى حلس البحرين لم تتفتح لك على ما ذكرت من المشاهد عين ، أرأيت المصريين يعبدون البدوى أو الدسوقى ، وهل شهدت أهل العراق يسجدون للجيلانى ، وهل أبصرت أهل اليمن يركعون للعيدروس ، لبئس ما صوره لك الوهم إذ خيل لك أن الناس يعبدون قبور هؤلاء . بل بئس ما قارنت ووازنت بأصنام أسلافك ود و سواع ويغوث و يعوق و نسر . اعلم يا سيدى وفقك اله وهدك أن هذه المشاهد مشارق أنوار ومعاهد تبصرة و تذكار ، فيها يعرف الله تعالى بالتعليم و يعبد بمحض التوحيد ، وفيها يأنس الناس بالذكريات ويستذكرون ما فات وما هو آت ، ومنها يجد الآيس فرج الآنس ويجد البائس مدد الصدقة ويجد الجاهل زاد العلم ، ويجد العلماء المتعلمين ويجد المتعلمون العلماء ، ولولا هذه المشاهد لما شاهدت خيراً فى الناس ، و لولا الهداية والمرشدون لما وجد العاصم من الجريمة ، بل لرأيت الإباحيةوقد نشرت أعلامها والفسوق وقد بسط سلطانه .
وهل من اللائق ( بالحنبلى ) أن يسمى ذكر الله عواء ، وأن يصم بذلك حملة ألوية الهداية و الأمانة
من النقشبندية والرشيدية ومن إليهم ؟ اذكر يا هذا أن النقشبندية هى التى أدخلت على الأكراد
إسلامهم و أن الرشيدية هى التى أدخلت الصومال فى حظيرة الإسلام ، و أنه لولا هذه الطرق الصوفيةلما انتشر الإسلام فى معظم أقطار إفريقيا الوسطى و أدغال الهند و أقاصى المعمورة .
مرض السيد التفتازانى ووفاته :-
كان السيد مريضاً بالسكر ، واعتراه تعب شديد منه وسافر إلى الخارج للاستشفاء وعاد متحملاً على نفسه وكان لفرط إجهاده لنفسه أثر شديد على صحته . إلى أن كانت وفاته - رحمه الله تعالى - يوم الثلاثاء :12شوال سنة 1354 ه ، 7 يناير 1936 ، وشيعت جنازته يوم الأربعاء 13 شوال-8 يناير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيدالجليل المرحوم محمد الغنيمى التفتازانى شيخ السادة الغنيميةالخلوتية بالديار المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى العام :: تراجم السادة الصوفية-
انتقل الى: