منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعلام الراكع الساجد بمن دفن من الأولياء بساحة المساجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد يحيى
الادارة
الادارة


عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: إعلام الراكع الساجد بمن دفن من الأولياء بساحة المساجد   السبت يونيو 27, 2009 7:39 pm

لاإله إلا الله محمد رسول الله
إعلام الراكع الساجد بمن دفن
من الأولياء بساحة المساجد
الحمد لله رب العالمين
و الصلاة والسلام على سيد المرسلين
سيدنا محمد " صلى الله عليه وآله وسلم "


سيدى ياقوت العرشى

هو العارف بالله الإمام الربانى الزاهد القدوة الخليفه الأول لسيدى أبى العباس المرسى وزوج أبنته سيدى أبى الدر ياقوت ابن عبد الله الحبشى الشهير بالعرشى ولد "رضى الله تعالى عنه " بالحبشة ولما ولد صنع له سيدى أبو العباس عصيدة بالإسكندرية فَقيل له أنها لا تصنع إلا فى الشتاء فقال إنها عصيدة أخيكم ياقوت الحبشى ولد بأرض الحبشه وقد كان لمجىء سيدى ياقوت العرشى إلى الأسكندريه قصة عجيبة فقد كان التاجر رضى الدين إبراهيم السكندرى يبتاع العبيد من أرض الحبشه ويأتى بها إلى الإسكندرية فقدر إليه أن يشترى سيدى ياقوت العرشى من الحبشة وبينما هو فى طريقه إلى الأسكندرية بحراً إذ هاج البحر هياجاً شديداً وهبت عاصفة شديدة فتوسل التاجر إلى الله بسيدى أبى العباس ونظر لله تعالى إن نجا ه أن يهب سيدى ياقوت والذى كان عبداً معه لخدمة سيدى أبى العباس ولما وصل التاجر إلى بر الأمان أصيب سيدى ياقوت العرشى بحكة فى جلده فباعه التاجر وقال أشترى عبداً أفضل أعطيه لسيدى أبى العباس فقال له سيدى أبو العباس " لانريد هذا العبد إنما نريد العبد الذى بعته لو تعرف منزلته عند الله ما كنت بعته " فذهب التاجر وجاء سيدى ياقوت العرشى إلى سيدى أبى العباس فرحب به وجعله مؤذن جماعه الفقراء ولقب بالعرشى لأن قلبة معلق برب العرش، وقيل لأن لايؤذن إلا إذا سمع الأذان من عند العرش وأحبه سيدى أبو العباس حباً شديداً وزوجه أبنته بعدما وجد فيه الصلاح والتقوى والورع والزهد وكان يجلها إجلالاً عظيماً وكان إذا دخل عليه أحد من الأكابر وهو يكلمها لايقطع حديثها ويقول بنت شيخى أعذرونى. وأنجب سيدى ياقوت العرشى من بنت سيدى أبى العباس مهجة بنتين تزوج أحدهما الشيخ حسن الخباز الصالح الواعظ والآخرى تزوجها الإمام شمس الدين اللبان " رضى الله عنه وأرضاه" .


ثناء العلماء عليه

• قال السيوطى فى " حسن المحاضرة " قال أبن ايبك كان ياقوت العرشِ رجلاً صالحاً مباركاً ذا هيبة ووقار وأخذ الطريق عن الشيخ أبى العباس المرسى وصحبه مدة وسمع من كلامة وكان يقصد للدعاء والتبرك ولم يخلف بناحيته بعده مثله .
• وقال الإمام اليافعى " الولى الكبير والشيخ العارف بالله تعالى الشهير ياقوت الحبشى الشاذلى صاحب الأوصاف الحميدة والكرامات العديدة والأحوال السنية والمقامات العلية والأنفاس الصادقة والأنوار البارقة تلميذ شيخ الشيوخ صاحب النور القدسى أبى العباس المرسى " أ. هـ


من كلامه رضى الله عنه وكراماته

1- على الفقير " الصوفى " أن يعظم الناس بحسب دينهم لا بحسب ثيابهم
2- ويقول " أن من أعلم الناس بلا إله إلا الله "

وكان يشفع فى الطير والحيوانات وكان مقبولاً عند الكبير والصغير

وذكر سيدى عبد الوهاب الشعرانى أن من أعظم كرماته أجتماعه برسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " يقظة " رضى الله عنه وأرضاه "


توفى " رضى الله عنه " سنه 732 هــ عن ثمانين سنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد يحيى
الادارة
الادارة


عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: إعلام الراكع الساجد بمن دفن من الأولياء بساحة المساجد   السبت يونيو 27, 2009 7:58 pm


الإمام البوصيرى :-

هو أحد أولياء الله المقربين ، وعباده المخلصين ، وأحد فحول الشعراء الموهوبين ، وأعلام الأدب البارزين ، شرف الدين أبوعبد الله محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله بن صنهاج بن هلال الصنهاجى ، ولد بناحية دلاص فى يوم الثلاثاء أول شوال سنه 608 هــ سنه 1212 ميلادياً ، ووالده من بلدة " بوصير" إحدى قرى صعيد مصر ، ونسب إليها وأشتهر بها فسمى " البوصيرى " وصار بعد ذلك أسمه الذى يُعرف به – تتلمذ لأبى حيَّان وأبى الفتح بن سيد الناس اليعْمُرى الأشبيلى المصرى الأندلسى صاحب كتاب " عيون الأثر فى سيرة سيد البشر " والعز بن جماعة الكتانى الحموى أحد قضاة مصر وغيرهم من كبار العلماء فنبغ وبرع فى الأدب وفاق أقرانه فى الشعر ، وعُيَّنَ رئيساً على مباشرة الجبايات بالشرقيه ، وكان مقره ببلبيس ، وكان ذا حظوة عند حكام مصر إلا أنه رأى من الموظفين أخلاقاً لاتناسبه ولا تتفق مع العفه والأمانه ، فطلق الوظائف خوفاً على دينه ثم سمع عن سيدى أبى العباس المرسى وما أشتهر به من الولايه والتحقق فى علوم الشريعة والحقيقه ، فرحل إليه بالإسكندرية وصحبه ولازمه وأخذ عنه ، فظهرت عليه بركته ، ورزقة الله ديناً وعلماً وورعاً وولاية على يديه .
ثم نهج بعد ذلك فى شعره نهجاً آخر ، فصار متصوفاً مادحاً لحضرة النبى عليه الصلاة والسلام ، وأخلص الحب لله ولرسوله وهام بذلك ، وشغف بطلب القرب فحفته العنايه فأجاد فى شعره حتى صار لايبارى فظهر ذلك فى قصيدته " بُردة المديح " والتى نظمها فى مرضه بالفالج ، فرأى رسول الله فى المنام يمسح على


جسمه بيده الشريفة - فعوفى من المرض – ويقول له أقرأها علىَّ يا بوصيرى فقرأ حتى البيت الذى يقول فيه " فمبلغ العلم فيه أنه بشر " ولم يستطع أن يكمل فقال له رسول الله أكتب ( وأنه خير خلق الله كلهم ) وهى تسمى " بالكواكب الدريه فى مدح خيرالبريه " ولها خير كثير فى الأستشفاء وطلب الرزق ورد الأعداء وغير ذلك لبركه رسول الله ، وقد طلب البوصيرى أن يكون مادحاً للحضرة المحمديه وكان ذلك بين أقرانه سيدى ياقوت العرشى وسيدى أبن عطاء الله السكندرى الذى دعا كل منها بدعوته فأمَّنَ شيخهم سيدى أبى العباس المرسى الدعوة فأجابها المولى "عز وجل " فرفع الله صيته فى الخافقين فى مدح رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " .

وتوفى بالإسكندريه سنه (694هــ) الموافق (1295م) ودفن بها بمسجده العامر بجوار شيخه سيدى أبى العباس المرسى .
جعلنا الله من أهل محبته " أمين"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد يحيى
الادارة
الادارة


عدد المساهمات : 313
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: إعلام الراكع الساجد بمن دفن من الأولياء بساحة المساجد   السبت يونيو 27, 2009 7:59 pm

العارف بالله سيدى أبى العباس المرسى

هو العارف الربانى والإمام الصمدانى المربى بحاله وقاله الداعى إلى الله على بصيرة سيدى أحمد بن عمر بن على المرسى الأنصارى الشهير بأبى العباس من ذرية الصحابى الجليل سعد بن عبادة الخزرجى الأنصارى "رضى الله عنه " نشأ رضى الله عنه فى بيت صلاح وتقى فقد كان أبوه تاجر أميناً صالحا وأمه السيدة فاطمة بنت الشيخ عبد الرحمن المالقى سيدة صالحة من بيت تقى و ورع حفظ القرأن وهو صغير وظهرت عليه أمارات الفطانه والذكاء ورجاحة العقل ويحكى هو نفسه أنه كان فى الكتاب يحفظ القرأن فجاء رجل فوجده يكتب فى لوح فقال له الصوفى لايسود بياضاً فقال له ليس الأمر كما زعمت ولكن الصوفى لايسود صحائفه بسواد الذنوب .
- وفى سنه 640 هــ أعتزم والده على السفر لأداء الحج فاصطحبه وأخاه وأمه وعلى مقربه من شاطىء بونه فى تونس هبت ريح عاصفة أغرقت المركب بمن فيها ولم ينجُ من الغرق إلا سيدى أبو العباس وأخوه فأشتغل أخوه بالتجارة وأشتغل هو بتحفيظ القرأن وتعليم الصبيان والدعوة إلى الله تعالى حتى ألتقى بسيدى أبى الحسن الشاذلى فبمجرد أن رآه قال له مرحباً بخليفة الزمان وظل سيدى أبو العباس ملازماً لشيخه سيدى أبى الحسن وأنتقل معه للإقامه با لإسكندرية على مقربة من الساحل مرابطين فى سبيل الله تعالى وداعيين إلى الله تعالى وتزوج سيدى أبو العباس المرسى من أبنة شيخه أبى الحسن الشاذلى وأنجب منها ولدين هما " جمال الدين محمد ، وأبو العباس أحمد " وأبنة أسمها بهجة تزوجها تلميذه سيدى ياقوت العرشى .

- وفى عام 656 هـ توفى سيدى أبو الحسن الشاذلى " رضى الله عنه وهو فى طريقة إلى الحج وبلغ سيدى أبو العباس فى ذلك الوقت أربعين سنة قضاها بين العلم والعمل وأستخلفه شيخة على إخوانه وكان يقول لهم " إذا أنا متُ فعليكم بأبى العباس فإنه أعلم بطرق السماء منه بطرق الأرض .





صفاته الخلقية والخلقية :

كان رضى الله عنه أبيض مشرباً بحمرة مشرق الوجه ربعة فى الرجال كث اللحية نافذ البصر صحيح البنية واسع الصدر عف اللسان وقوراً متواضعاً يغلبه الحياء ، صادق القول لايحقد ولايحسد محباً للناس ولعمل الخير صابراً مثابراً حليماً معتدلاً فى كل شىء راضياً زاهداً شغوفاً إلى العلم دائماً يحب القرأن ويعظمه ويخشع له قارئاً ومستمعاً تأخذه قشعريرة وسعادة إذا ذكر"النبى صلى الله عليه وآله وسلم " مناقبة كثيرة لاتحصى وفضائله لاتعد فتستقصى وتوفى 686هـ "رضى الله عنه " ونفعنا به آمين .
- من أقواله رضى الله عنه :
" صلاح العبد فى ثلاثه أشياء معرفة النفس ومعرفة الدنيا فمن عرف الله خاف منه ومن عرف النفس تواضع لعباد الله ومن عرف الدنيا زهد فيها ".
وقال : " ومن دعا إلى الله بغير الكتاب والسنه فهو مبتدع ضال "
وقال : " طريقنا المداومة على الذكر وترك الغيبة وسوء الظن بعباد الله فمن واظب على ذلك رزقه الله من حيث لايحتسب " .

الأحتفال بمولده " رضى الله عنه " :

الأحتفال بالأولياء وذلك بتلاوة القرأن والأذكار والصلوات وإطعام الطعام والوعظ والإرشاد والمجالس العلمية وهذا كله مما لابأس به بشرط الإلتزام بالضوابط الشرعية والنية الصالحة أما ما يقام فى الموالد من بدع ومنكرات وأختلاط فاحش وطبل وزمر ورقص مع إظهار المعاصى كشرب الدخان والمخدرات وأبتزاز الناس والسطو على أموالهم بأسم الدين فكله حرام شرعاً ولا يرضاه الله ورسوله ولا أولياء الله الصالحون والتصوف برىء من كل هذا .
وقال سيدى أبو الحسن الشاذلى " رضى الله عنه " " إذا رأيت الرجل يطير فى الهواء أو يمشى على الماء أو تصدر منه خوارق عادات وهو يخالف الشرع الكريم فأعلم أنه شيطان "
فالذى يحب الأولياء ويحب سيدى أبى العباس هو الصوفى العامل بالكتاب والسنه المجتنب للبدع المخالف للأهواء
قال بعض العارفين التصوف " الدخول فى كل خلق سنى والخروج عن كل خلق دنى " وقال آخر التصوف آخلاق ومن زاد عنك فى الأخلاق زاد عنك فى التصوف "
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتحققين بالعلم النافع والعمل الصالح وأن يحببنا إلى الصالحين ويحبب الصالحين إلينا أنه سميع الدعاء " رضى الله عن سيدى أبى العباس " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إعلام الراكع الساجد بمن دفن من الأولياء بساحة المساجد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى العام :: احباب الطريقة الكتانية-
انتقل الى: