منتدى الساده الكتانيين
عزيزى الزائر/ عزيزتى الزائرة
يرجى التكرم بتسجيل الدخول ان كنت عضو فى المنتدى أو التسجيل ان كنت ترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى وشكرا
ادارة منتدى السادة الكتانيين

منتدى الساده الكتانيين

ساحه للتصوف الشرعى السلفى على منهج الامام محمد بن عبد الكبير الكتانى
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فتحي



عدد المساهمات : 374
تاريخ التسجيل : 02/02/2009

مُساهمةموضوع: الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 6:36 am


عرف التاريخ الإسلامي عبر عصوره رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، باتباعهم رسول الله الاتباع الكامل ، فكانوا أئمة هدى ونور ، حيث جعلوا الدنيا منهم على القفا ، وسلكوا طريق المصطفى وقاموا بنصرة الشرع القويم والذب عن حياض المسلمين ، فأكرمهم الله تعالى بأن جعلهم من أوليائه الصالحين وعباده المخلصين .
ومن هؤلاء السيد الجليل والإمام الزاهد أحمد الرفاعي الكبير

نسبه الشريف
فهو - أعني شيخنا و مَفزَعَنا السيد أحمد - ابن السيد السلطان أبي الحسن علي دفين بغداد إبن السيد يحيى نقيب البصرة المهاجر من المغرب ابن السيد ثابت ابن السيد الحازم علي أبي الفوارس الإشبيلي ابن السيد أحمد ابن السيد رفاعة الحسن المكي ( الذي تنتهي نسبة بني رفاعة ءال الحسين السبط :ع:: ) ابن السيد المهدي ابن السيد محمد أبي القاسم ابن السيد الحسن ابن السيد الحسين عبد الرحمن الرضى المحدث ابن السيد أحمد الأكبر ابن السيد موسى الثاني ابن صاحب اليمين السيد الكبير الأمير إبراهيم المرتضى ( أمير اليمن ) ابن السيد الإمام موسى الكاظم ابن السيد الإمام جعفر الصادق ابن السيد الإمام محمد الباقر ابن السيد الإمام زين العابدين علي السجاد ابن السيد الإمام أبي عبد الله الحسين الشهيد بكربلاء ابن الإمام علي أمير المؤمنين المرتضى الكرار ، من زوجه الطهر النقية سيدة نساء أمة أبيها فاطمة الزهراء - عليها وعليهم السلام والرضوان - بنت سيد الثقلين ومولى سادات الدارين ، عَين كلِ عين ، أبي القاسم محمد بن عبد الله .
أما نسبه من جهة أمه فيؤول إلى الصحابي الكبير أبي أيوب الأنصاري ، فهي السيدة الفاضلة العابدة التقية فاطمة بنت الشيخ يحيى النجاري الأنصاري ، ونسبتهم إلى بني النجار أخوال سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم::.
ويتصل نسبه بخليفة رسول الله أبي بكر الصديق من جهة جده الإمام جعفر الصادق لأن أم الإمام جعفر الصادق هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق . وأمها ( أي أمُ أمِ فروة ) هي أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر . ولذلك كان الإمام الصادق يقول :
ولدني أبو بكر مرتين .

مولده
ولد سنة 512 للهجرة في العراق في قرية حسن بالبطائح ، والبطائح عدة قرى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة ، وفي السابعة من عمره توفي أبوه في بغداد فكفله خاله الشيخ الزاهد القدوة منصور البطائحي وقد رباه تربية دينية وأحسن تربيته .
وقد روي أن خاله وشيخه الباز الأشهب سيدي منصور الرباني البطائحي رأى في الرؤيا رسول الله يقول له : بعد أربعين يوماً تلد أختك غلاماً يكون سيد الأولياء - في عصره - كما أنا سيد الأنبياء ( في إشارة إلى علو مقام السيد أحمد رحمه الله ) .
أبا العلمين أنت الفردُ لكن
إذا حُسبَ الرجالُ فأنت حزبُ
( الفيروزابادي )

نشأته العلمية ومشايخه
نشأ الإمام أحمد الرفاعي منذ طفولته نشأة علمية وأخذ في الانكباب على العلوم الشرعية ، فقد درس القرءان العظيم وترتيله على الشيخ المقرىء عبد السميع الحربوني في قريته وله من العمر سبع سنين ، وانتقل مع خاله ووالدته وأخوته إلى بلدة " نهر دقلي " من قرى واسط في العراق وأدخله خاله على الإمام الفقيه الشيخ أبي الفضل علي الواسطي وكان مقرئا ومحدثا وواعظا عالي الشأن . فتولى هذا الإمام أمره وقام بتربيته وتأديبه وتعليمه ، فجدَّ السيد أحمد الرفاعي في الدرس والتحصيل للعلوم الشرعية حتى برع في العلوم النقلية والعقلية ، وأحرز قصب السبق على أقرانه وكان الإمام أحمد الرفاعي ::ض:: يلازم دروس العلم ومجالس العلماء ، فقد كان يلازم درس خاله الشيخ أبي بكر سلطان علماء زمانه كما كان يتردد على حلقة خاله الشيخ منصور البطائحي ، وتلقى بعض العلوم على الشيخ عبد الملك الحربوني وحفظ كتاب " التنبيه " في الفقه الشافعي للإمام أبي إسحق الشيرازي وقام بشرحه شرحا عظيما ( لكنه فقد في معركة التتار ) ، وأمضى أوقاته في تحصيل العلوم الشرعية على أنواعها ، وشمَّر للطاعة وجَدَّ في العبادة حتى أفاض الله عليه من لدنه علما خاصا حتى صار عالما وفقيها شافعيا وعالما ربانيا رجع مشايخه إليه وتأدب مؤدبوه بين يديه .
وكان الشيخ الجليل أبو الفضل علي القاري محدث واسط وشيخها قد أجاز الإمام أحمد الرفاعي وهو في العشرين من عمره إجازة عامة بكل علوم الشريعة والطريقة وأعظم شأنه ولقبه " بأبي العَلمين " أي العلم الظاهر والباطن لما أفاض الله عليه من علوم كثيرة حتى انعقد الإجماع في حياة مشايخه واتفقت كلمتهم على عظيم شأنه ورفعة قدره .
وفي الثامن والعشرين من عمر الإمام أحمد الرفاعي الكبير عهد إليه خاله منصور بمشيخة المشايخ ومشيخة الأروقة المنسوبة إليه وأمره بالإقامة في أم عبيدة برواق جده لأمه الشيخ يحيى النجاري والد الشيخ منصور الذي تولى كفالته العلمية وتعليمه منذ طفولته .

جهاده في تعليم الناس أمور دينهم
دأب الإمام الرفاعي كغيره من العلماء العاملين في تعليم الناس أمور دينهم وجَدَّ في الوعظ والإرشاد وعقد حلق العلم حتى كان نبراسا يستضيء به الناس فيما ينفعهم ، وكان لا يفتر عن تعليم الناس هدي الرسول وأسرار القرءان العظيم .
وفي رسالة " سواد العينين في مناقب أبي العلمين " للإمام الرافعي قال : أخبرني الفقيه العالم الكبير بغية الصالحين قال : كنت في " أم عبيدة " زائرا عند السيد أحمد الرفاعي في رواقه وحوله من الزائرين أكثر من مائة ألف إنسان منهم الأمراء والعلماء والشيوخ والعامة ، وقد احتفل بإطعامهم وحسن البشر لهم كلٌّ على حاله ، وكان يصعد الكرسي بعد الظهر ، فيعظ الناس ، والناس حلقا حلقا حوله ، فصعد الكرسي بعد ظهر خميس وفي مجلسه وعاظ واسط ، وجم كثير من علماء العراق وأكابر القوم ، فبادر القومَ باسئلة من التفسير وءاخرون بأسئلة من الحديث ، وجماعة من الفقه ، وجماعة من الأصول ، وجماعة من علوم أخرى ، فأجاب على مائتي سؤال من علوم شتى ولم يتغير حاله حال الجواب ، ولا ظهر عليه أثر الحدة ، فأخذتني الحيرة من سائليه ، فقمت وقلت : أما كفاكم هذا ؟ والله لو سألتموه عن كل علم دُوّن لأجابكم بإذن الله بلا تكلف، فتبسم وقال : " دعهم أبا زكريا يسألوني قبل أن يفقدوني ، فإن الدنيا زوال ، والله محول الأحوال " ، فبكى الناس وتلاطم المجلس بأهله وعلا الضجيج ، ومات في المجلس خمس رجال وأسلم من الصابئين ثمانية ءالاف رجل أو أكثر وتاب أربعون ألف رجل.
من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني مادحاً السيد أحمد :
هذا الذي سبق القومَ الألى
وإذا رأيته حسبتَه آخرَ الناس
كتبه ومؤلفاته
للسيد الإمام أحمد الرفاعي مؤلفات كثيرة أكثرها فقد في موقعة التتار ، ومما وصل إلينا من كتبه : " حالة أهل الحقيقة مع الله – الصراط المستقيم شرح بسم الله الرحمن الرحيم – كتاب الحكم -- شرح التنبيه ( فقه شافعي ) – البرهان المؤيد – تفسير سورة القدر – البهجة – النظام الخاص لأهل الاختصاص – المجالس الأحمدية – الطريق إلى الله .

سيرته وأخلاقه
كان يأمر في مجلس وعظه بالتزام حدود الشرع ، ويحذر الناس من أهل الشطح والغلو ويقول : " هؤلاء قطاع الطريق فاحذروهم " وكان يكره أصحاب القول بالحلول والوحدة المطلقة الذين يقولون إن الله تعالى يحل بالعالم ويقول : " هؤلاء قوم أخذتهم البدعة من سروجهم ، إياكم ومجالستهم " وكان يأمر باتباع هدى الشريعة والسير على طريقة المصطفى ويقول : " اتبع ولا تبتدع ، فإن اتبعت بلغت النجاة وصرت من أهل السلامة ، وإن ابتدعت هلكت " وبالجملة كان الإمام أحمد الرفاعي الكبير يسير على خطى جده عليه الصلاة والسلام في أقواله وأفعاله وأخلاقه وينهج طريقته حتى نال المقام العالي والدرجات السنية .

زهده وتواضعه
كان الإمام أحمد الرفاعي الكبير متواضعا في نفسه ، خافضا جناحه لإخوانه غير مترفع وغير متكبر عليهم ، وروي عنه أنه قال : " سلكت كل الطرق الموصلة فما رأيت أقرب ولا أسهل ولا أصلح من الافتقار والذل والإنكسار ، فقيل له : يا سيدي فكيف يكون ؟ قال : تعظم أمر الله،وتشفق على خلق الله ، وتقتدي بسنة سيدك رسول الله " ، وكان يخدم نفسه ، ويخصف نعله ، ويجمع الحطب بنفسه ويشده بحبل ويحمله إلى بيوت الأرامل والمساكين وأصحاب الحاجات ، ويقضي حاجات المحتاجين ، ويقدم للعميان نعالهم، ويقودهم إذا لقي منهم أناسا إلى محل مطلوبهم ، وكان يمشي إلى المجذومين والزمنى ويغسل ثيابهم ويحمل لهم الطعام ، ويأكل معهم ويجالسهم ويسألهم الدعاء ، وكان يعود المرضى ولو سمع بمريض في قرية ولو على بعد يمضي إليه ويعوده ، وكان شفيقا على خلق الله يرأف باليتيم ، ويبكي لحال الفقراء ويفرح لفرحهم ، وكان يتواضع كل التواضع للفقراء .وقد قال مشايخ أهل عصره : " كل ما حصل للرفاعي من المقامات إنما هو من كثرة شفقته على الخلق وذل نفسه ، وكان يعظّم العلماء والفقهاء ويأمر بتعظيمهم واحترامهم ويقول :" هؤلاء أركان الأمة وقادتها " .

سخاؤه وزهده وسلامة طويته
كان متجردا من الدنيا ، ولم يدخر أموالها ، بل كان لا يجمع بين لبس قميص وقميص لا في صيف ولا في شتاء ، مع أن ريع أملاكه كان أكثر من ريع أملاك الأمراء ، وكان كل ما يحصل منها ينفقه في سبيل الله على الحقراء والسالكين والواردين إليه ، وكان يقول :" الزهد أساس الأحوال المرضية والمقامات السنية " ، وكان مقتديا بأخلاقه بجده الرسول فكان لا يجازي قط السيئة بالسيئة بل يعفو ويصفح ويصبر على المكاره .
وكان يقول : " طريقي دين بلا بدعة ، وعمل بلا كسل ، ونية بلا فساد ، وصدق بلا كذب ، وحال بلا رياء " .
تلاميذه والمنتسبون إليه بالطريقة :
كثُر تلاميذ الإمام أحمد الرفاعي الكبير في حياته وبعد مماته حتى قال ابن المهذب في كتابه : " عجائب واسط " : بلغ عدد خلفاء السيد أحمد الرفاعي عنه وخلفائهم مائة وثمانين ألفا حال حياته ، ومن عظيم فضل الله على السيد الجليل أحمد الرفاعي أنه لم يكن في بلاد المسلمين مدينة أو بليدة أو قطر تخلو زواياه وربوعه من تلامذته ومحبيه العارفين المرضيين .
وكان غالب الأقطاب المشهورين في الأقطار الإسلامية ينتهون إليه من طريق الخرقة على الغالب ، لذلك لقب الإمام أحمد بشيخ الطرائق والشيخ الكبير وأستاذ الجماعة إلى ءاخر ما هنالك من الألقاب .
ومن الذين ينتمون إليه الشيخ الحافظ عز الدين الفاروقي ، والشيخ أحمد البدوي ، والعارف بالله أبو الحسن الشاذلي ، والقطب السيد إبراهيم الدسوقي ، والشيخ نجم الدين الأصفهاني شيخ الإمام الدسوقي ، والشيخ أحمد علوان المالكي ، والحافظ جلال الدين السيوطي ، والشيخ عقيل المنبجي ، والشيخ علي الخواص ، والقاضي أبو شجاع الفقيه الشافعي وغيرهم كثيرون من الأقطاب والعلماء ومشايخ الطرق .
من كرامات السيد أحمد الرفاعي عنه :الكرامة هي أمر خارق للعادة تظهر على يد المؤمن المستقيم بطاعة الله وبذلك تفترق الكرامة عن السحر والشعوذة ، وتفترق الكرامة عن المعجزة بأن المعجزة تكون لإثبات النبوة ، وأما الكرامة فتكون للدلالة على صدق اتباع صاحبها لنبيه .
وكل ما يصح أن يكون معجزة لنبي صح أن يكون كرامة لولي الا ما كان من خصائص النبوة، ويجب الإيمان بوجود الأولياء وكراماتهم ، والولي هو المؤمن المستقيم بطاعة الله بأداء الواجبات واجتناب المحرمات والإكثار من نوافل العبادات ، لذلك لا ينكر الكرامات التي حصلت وتحصل مع أولياء الله الصالحين إلا الجاهل بأمور الدين ، لأن الله سبحانه نص في كتابه الكريم على كرامات أوليائه المتقين .
والشيخ أحمد الرفاعي الكبير المشهور بعلمه الغزير وزهده وورعه وعبادته وتقواه هو أحد أولياء الله العارفين الذين أنعم الله عليهم بكثير من الكرامات المشهورة والمدون كثير منها في الكتب ، ومن أشهر هذه الكرامات التي تكرم الله بها عليه وأعلاها شأنا تقبيله يد جده سيدنا محمد ، وقد تلقاها الناس خلفا عن سلف حتى بلغت مبلغ التواتر ، ولا عبرة بعد ذلك بمن أنكرها وردها ، هذا وقد ذكرها وأثبتها كثير من العلماء في كتبهم منهم " الحافظ السيوطي ، والمحدث المناوي ، والإمام الشعراني وغيرهم من العلماء ، يقول الإمام عز الدين الفاروقي في كتابه " إرشاد المسلمين " : " أخبرني أبي الحافظ محي الدين أبو إسحق عن أبيه الشيخ عمر الفاروقي أنه قال : كنت مع سيدنا وشيخنا السيد أحمد الكبير الرفاعي الحسيني عام حجه الأول وذلك سنة خمس وخمسين وخمسمائة ، وقد دخل المدينة يوم دخوله القوافل إليها قوافل الزوار من الشام والعراق واليمن والمغرب والحجاز وبلاد العجم وقد زادوا على تسعين ألفا ، فلما أشرف على المدينة المنورة ترجل عن مطيته ومشى حافيا إلى أن وصل الحرم الشريف المحمدي ولازال حتى وقف تجاه الحجرة العطرة النبوية فقال : السلام عليك يا جدي ، فقال رسول الله : " وعليك السلام يا ولدي " ، سمع كلامه الشريف كل من في الحرم النبوي ، فتواجد لهذه المنحة العظيمة والنعمة الكبرى وحنَّ وأنَّ وبكى وجثا على ركبتيه مرتعدا ثم قام وقال :
في حالة البعد روحي كنت أرسلها
تقبل الأرض عني وهي نائبتي
وهذه دولة الأشباح قد حضرت
فامدد يمينك كي تحظى بها شفتي
فمدَّ له رسول الله يده الشريفة النورانية من قبره الأزهر الكريم فقبلها والناس ينظرون ، وقد كان في الحرم الشريف الألوف حين خروج اليد الطاهرة المحمدية ، وكان من أكابر العصر فيمن حضر الشيخ حياة بن قيس الحراني ، والشيخ عدي بن مسافر ، والشيخ عقيل المنبجي ، وهؤلاء لبسوا خرقة السيد أحمد وعنهم في ذلك اليوم واندرجوا بسلك أتباعه ، وكان فيمن حضر الشيخ أحمد الزاهد الأنصاري ، والشيخ شرف الدين بن عبد السميع الهاشمي العباسي ، وخلائق كلهم تبركوا وتشرفوا برؤيا اليد المحمدية ببركته ، وبايعوه هم ومن حضر على المشيخة عليهم وعلى أتباعهم رحمهم الله " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 8:01 am

ما شاء الله عليك أخي الحبيب محمد فتحي تتحفنا دائما بمشاركاتك القيمة بارك الله فيك وجعلك الله دائما زخرا لمنتدانا الحبيب .

_________________
مشرف عام منتدي السادة الكتانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمود حسين الكتانى
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 376
تاريخ التسجيل : 22/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 11:50 am

الله الله الله
بارك الله فيكم اخى محمد فتحى
هكذا مايجب أن يكون عليه أهل العلم والفضل
أن يثروا الساحة الاسلامية بتلك العلوم والمعارف
ليسقى الناس من بحور السلف الصالح السابق وينهلوا
من فضل علومهم التى عانوا كثيرا للوصول اليها
ووصلت الينا بغير عناء ولكن اكثرنا حاد عن الصواب
ويحاول صمث تلك الحقائق ولكن هيهات هيهات هيهات
فالله متم نوره ولو كره المتوهبون
بارك الله لكم أخى محمد فتحى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد فتحي



عدد المساهمات : 374
تاريخ التسجيل : 02/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه   الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 6:02 pm

بارك الله تعالى فيكم سيدي الدكتور أحمد ذوالفقار
جزاكم الله تعالى خيرا سيدي الشيخ محمود حسين الكتاني والفقير لست من أهل العلم ولكني فقط واقف على الأعتاب وأتمنى على الله تعالى ان يُفتح لي. أنتم سيدي أهل العلم والفضل وبوجودكم في المنتدى تحصل البركات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد ذوالفقار
المشرف العام
المشرف العام


عدد المساهمات : 988
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 7:09 am

العفو يا سيدي محمد فتحي إنما نحن خدام لنعال أهل الله إن سمحوا لنا بهذا المقام الكبير .أما أنت ففتح الله عليك عاجلا عاجلا عاجلا وبارك الله فيك وفي والديك .

_________________
مشرف عام منتدي السادة الكتانيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإمام أحمد الرفاعي رضي الله تعالى عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الساده الكتانيين :: المنتدى العام :: تراجم السادة الصوفية-
انتقل الى: